الحرارة . وإن شئت قلت : إن الحرارة هي الآلة الأولى للقوى . ولذلك ليس « [ 1 ] » ينبغي لنا أن نسقى المحموم ، إذا كانت كبده أو معدته بالطبع ضعيفة باردة ، ماء « [ 2 ] » باردا جدا في وقت حماه ، ولو كانت حماه من الحميات المحرقة . « [ 3 ] »
والثالث : أن نحذر أن ندنى منه شيئا كيفيته غير موافقة ، بمنزلة الكيفيات « [ 4 ] » الموجودة في جل الأدوية المسهلة ، مثل السقمونيا ، واليتوع ، كيما لا تنحل « [ 5 ] » قوته « 1 » .
هامش
( [ 1 ] ) - الأولى : الأول م ، ف
( [ 2 ] ) لنا : سقطت من ف / / كبده أو معدته : معدته أو كبده م ، ف
( [ 3 ] ) ولو : وان ب
( [ 4 ] ) كيفيته : كيفية م / / موافقة : + له ف
( [ 5 ] ) المسهلة : المستعملة ط / / كيما : كما ح
/ / تتحل : تحل ب ، ح
( 1 ) جالينوس ، 2 ، 4 ، طبعة كين ، 11 ، ص 97 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 95 أ 15 - 21 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 148 أ 15 - 148 ب 7 - ش . ع . مخطوط الاسكوريال 882 ( 3 ) ، 57 ب 15 - 58 أ 9 : ومداواة العلة ، كما قلت قبل ، قد تضر كثيرا بالقوة التي في العضو الذي فيه العلة . وذلك أن ما كان من الأدوية يحلل ويرخى إرخاه شديدا مفرطا ، فإنه يحل شدة العضو ، فيجب من ذلك أن يحل أيضا قوته . وما كان أيضا من الأدوية يبرد تبريدا مفرطا ، فإنه يطفئ الحرارة الغريزية التي خليق أن تكون كما ظن كثير من علية الأطباء والفلاسفة أنها هي جوهر القوى . -