دم الطمث الذي ينحدر في كل شهر ويستفرغ من أبدان النساء يعرض له في وقت الحمل أن يحتبس . فإذا احتبس صار أجود شئ فيه وأنفعه غذاء للجنين . « [ 2 ] » وما هو منه في الجودة والمنفعة يأتي بعد ذلك يرتفع إلى الثديين ، فيصير لبنا . « [ 3 ] » والباقي منه الذي لا ينتفع به ، يستفرغ في وقت الولاد « 1 » ، عندما تنخرق المشيمة ، « [ 4 ] » وينقطع ما هي متصلة به في الأرحام من أفواه العروق . ويقال لهذا الاستفراغ « [ 5 ] » نقاء الولاد « 2 » . « [ 6 ] »
هامش
( [ 2 ] ) - فإذا : وإذا ط ، م ، ف / / فيه : سقطت من ف ، م : منه ط / / غذاء للجنين : سقطت من م : عند الجنين و ، ف
( [ 3 ] ) منه : سقطت من و ، ف ، م / / الجودة : الجردة
و / / ذلك : هذا ط ، و ، ف ، ح ، م / / يرتفع : ويرتفع ب
( [ 4 ] ) الولاد : الولادة ط ، و ، ف ، م
/ / المشيمة : سقطت من م
( [ 5 ] ) وينقطع : سقطت من ف / / ما : مما ط ، و ، ف ، م
/ / الاستفراغ : + بنزف الدم و : + نزف الدم ف ، م
( [ 6 ] ) نقاء : قفا ف ، م ، و / / الولاد : الولادة ط ، و ، ف ، م ، ح
( 1 ) الولاد : ولدت المرأة ولادة وولادا ( أساس البلاغة ، مادة : ول د ) .
( 2 ) كتاب فيه جامع كتاب أرسطاطاليس في معرفة طبائع الحيوان لتامسطيوس ترجمة اسحق ابن حنين ، في : شروح على أرسطو مفقودة في اليونانية ، تحقيق الدكتور عبد الرحمن بدوي ، دار الشرق ، بيروت 1972 ، المقالة الثامنة عشرة ، ص 266 - 267 : وكل ما يفيض عن تربية الأولاد من صافي دم الحيض يرتفع إلى الثديين وإلى الضروع فيكون مهيئا لغذاء الولد بعد خروجه ، لأن الهيولى التي تغذيه داخلا وخارجا واحدة هي . وقد أخطأ انبدقلس حيث قال : إن اللبن عفونة مثل القيح ( من ) فساد وقلة الانهضام . واللين من الأشياء النضبجة الجيدة الطبخ ، الموافقة للغذاء .