الغذاء إلى الكبد ، أن ينحدر باستطلاق البطن . وإما من قبل أخلاط يتحلب من سائر البدن ، أو من عضو واحد إلى البطن . « [ 2 ] »
وأما زلق الأمعاء « 1 » : فهو أن يخرج ما يتناوله الإنسان من الطعام سريعا ، ويكون « [ 3 ] » حاله إذا خرج كمثل حاله عندما أكل . وهذه العلة تحدث : إما من قبل ضعف « [ 4 ] » القوة الماسكة غاية ما يمكن . وذلك يحدث على الأمر الأكثر من سوء مزاج « [ 5 ] » بارد رطب . وإما من قبل أن القوة الدافعة تتحرك على غير ما ينبغي . / وذلك يكون « [ 6 ] » بسبب قروح تحدث في السطح الداخل من المعدة والبطن . وذلك أن الطعام « [ 7 ] » إذا لقى جرم المعدة والبطن ، آذاه ، وعقره بتلذيعه إياه ، وأحوجه إلى أن يتحرك « [ 8 ] » حركة الرجيع ، فلا يضبط ذلك الطعام ، ولا يمسكه ، لكن يمر الطعام وينفذ في البطن « [ 9 ] »
هامش
( [ 2 ] ) - سائر : جميع ط ، و ، ف ، م ، ح
/ / البطن : كتب فوقها في ب : يريد المعا
( [ 3 ] ) الطعام : العطام ط
( [ 4 ] ) كمثل حاله : كحاله ف ، م
( [ 5 ] ) يمكن : يكون ط ، و ، ح ، م ، ف
( [ 6 ] ) أن : سقطت من م
( [ 7 - 8 ] ) وذلك أن الطعام إذا لقى جرم المعدة والبطن : سقطت من ف لتكرار :
المعدة والبطن
( [ 8 ] ) لقى : القى م / / البطن : للبطن ط / / عقره : عقر ط : غيره ب / / أحوجه : احرحه و / / إلى : سقطت من ب
( [ 9 ] ) حركة : سقطت من ف ، م ، و / / الرجيع : الوجع ب
/ / يضبط : يضبطه ف ، م ، و / / لكن : ولكن ح
( 1 ) ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 141 أ 17 - 18 :
زلق المعا يحدث عن البلغم في المعدة ، أو المعا ، أو كليهما ، كما يحدث عن القروح .