منه غليظا فهو يزيد في القوة ويزيد في المرض « 1 » . وما كان منه معتدلا قصدا فهو « [ 1 ] » يحفظ القوة ولا يزيد في المرض .
الأمراض صنفان : منها حادة ، ومنها مزمنة . فما كان من الأمراض مزمنا ، فينبغي أن يكون تدبير صاحبه تدبيرا غليظا كيما لا تخور / القوة ، وتضعف « [ 4 ] » بطول مكث المرض .
والغذاء الغليظ هو بمنزلة الخندريس ، والبيض ، والسمك . « [ 6 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - القوة ويزيد في : سقطت من ط / / معتدلا : سقطت من و ، ف ، ح
/ / قصدا : سقطت من م
( [ 4 ] ) يكون : سقطت من م / / كيما : كما م
( [ 6 ] ) الخندريس : الخندروس ط ، و ، ف ، م ، ح
( 1 ) ابقراط ، الفصول ، 2 ، 10 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 110 :
كتاب فصول ابقراط وشرحها لابن النفيس ، مخطوط محفوظ بدار الكتب 1848 طب ، 34 أ : البدن الذي ليس بتقى ، كلما غذوته ، زدته شرا .
حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 24 أ 2 - 6 : . . . ولذلك قال ابقراط الأبدان غير النقية كلما غذوتها زدتها شرا . والحمية تعين على إسرا النضج ما لم تختل القوة . . .
جالينوس ، 1 ، 11 ، طبعة كين ، 11 ، ص 36 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 72 أ 20 - 72 ب 1 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 113 ب 9 - 12 : من قبل أن الحمية بحسب مبلغ نفعها في سرعة نضج المرض ، يكون مبلغ إضرارها بالقوة ، بل ربما كان أكثر . والغذاء بحسب مبلغ زيادته في قوة المريض ، يكون مبلغ تعويقه وتبطئته النضج .