وأما حمى الغب التي ليست بخالصة ، فينبغي أن يكون ما تطعمه المريض ، « [ 1 ] » وتغذوه به ، يجرى على حذر ، وتوق شديد . وذلك لأن الغذاء مما يزيد في القوة « [ 2 ] » ويقويها ، ويزيد أيضا في المرض ، ويعظمه . والإمساك عن الغذاء مما ينقص « [ 3 ] » من المرض ، ويخققه ، إلا أنه يضعف القوة ، ويجحف بها . وينبغي لنا « [ 4 ] » أن نستعمل الإمساك عن الغذاء إذا كانت القوة قوية ، والمرض عسر النضج . « [ 5 ] » وأن نستعمل الغذاء المعتدل إذا كانت القوة ضعيفة والمرض ليس بكثير البعد عن النضج .
ما ن من الغذاء لطيفا فهو ينقص من المرض ، ويجحف بالقوة . وما كان « [ 8 ] »
هامش
- وأكارع العجاجيل المرضعة والجداء وأدمغتها موافقة أيضا ، لا سيما إذا اتخذت بخل ، أو بقول ، أو فواكه مبردة مرطبة ، أو بالبطيخ - كما قال - ليسهل استمراؤها .
الفاكهة التي أشار إليها في هذه الحمى ، مثل الرمان ، والأجاص النضيج ، والمشمش المر ، ونحوه مما يبرد ، وليس بعسر الانهضام ، تنفع بتبريدها ، وترطيبها للمرار .
( [ 1 ] ) - وأما : فأما ط ، ب : اما ح / / حمى : الحمى ح
/ / بخالصة : بالخالصة ب / / فينبغي : ينبغي ح
( [ 2 ] ) به : سقطت من ط ، و ، ف ، م
( [ 3 ] ) والإمساك : الامساك ب
( [ 4 ] ) يخففه : يحفظه ح
( [ 5 ] ) عسر : عسير ط ، و ، ف / / النضج : النضوج و ، م
( [ 8 ] ) ما : وما ح / / ويجحف : فيجحف ط : يخلف و : يحلف ف