تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
ويقال للذي لا يفصح : أَبْكَم ، قال اللَّه تعالى :
صُمٌّ بُكْمٌ
عُمْيٌ * « 1 » أي
صُمٌّ *
عن استماع الحق ،
بُكْمٌ
* عن النطق به ،
عُمْيٌ *
عن إِبصاره ، وإِن لم يكن بهم صَمَمٌ ولا بَكَم ولا عَمىً . * * *

فَعُل يفعُل ، بالضم فيهما

همزة

[ بَكُؤَت ]

الشاة والناقة : إِذا قلَّ لبنهما بُكُوءاً وَبَكَاءَة ممدود مهموز ، قال « 2 » :
فَلَيَأْزِلَنَّ وتَبْكُؤَنَّ لِقاحُهُ * ويُعَلِّلَنَّ صَبِيَّهُ بِسَمَارِ
و في الحديث « 3 » : سأل عمر جيشاً : هل ثبت لكم العدوُّ قدرَ حَلْب شاة بكيئَة ؟ فقالوا : نعم ، فقال : غَلَّ القومُ . و في حديث « 4 » طاووس : من مَنح مَنِيحةَ لَبَن فله بكل حَلْبة عشرُ حسنات غزُرت أو بكؤُت . * * *

الزيادة

الإِفعال

ر

[ أَبْكَرَ ]

إِليه : إِذا أتاه بُكْرَةً . والإِبْكار أيضاً : اسم البُكْرَة ، قال اللَّه تعالى :
بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ
* « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 / 18 . ( 2 ) أبو مُكْعِت الأسدي كما في التكملة ( بكأ ) وهو بلا نسبة في الصحاح واللسان ( بكأ ) ، وفي الصحاح وغيره هكذا « فليأزلن » وفي التكملة « وليأزلن » عطفاً بالواو على ما قبله وهو :فليضربنَّ المرءُ مَفْرِقَ خالِهِ * ضربَ الفَقارِ بمعولِ الجزَّارِوالأزل : الشدة ، وهي بهذا المعنى في نقوش المسند ، انظر المعجم السبئي ( 10 ) والسَّمار : اللبن الذي رقق بماء . ( 3 ) قول عمر في النهاية لابن الأثير ( 1 / 148 ) ومعنى رده : « غَلَّ القوم » خانوا . ( 4 ) هو طاوس بن كيسان الصنعاني الأبناوي ( ت 106 ه‍ ) ، وحديثه بلفظه في النهاية أيضاً ( 1 / 148 ) وقد ترجم له ونقل عنه مطولًا صاحب كتاب « تاريخ مدينة صنعاء » بتحقيق العمري ( ط 3 ) . ( 5 ) سورة آل عمران : 3 / 41 ، وغافر : 40 / 55 .