والبَعْل : الربُّ ، يقال : فلان بَعْل هذه الدَّار : أي ربُّها .
والبَعْل : صنم كان لقوم إِلياس في قوله :
أَ تَدْعُونَ بَعْلًا
« 1 » . وقيل : معناه :
أتدعون ربًّا معبوداً .
والبَعْلُ : ما شرب بعروقه من الأرض من غير سقي ماء .
وفي الحديث « 2 » عن النبي عليه السلام : « ما سقته السماء والأنهار والعيون أو كان بَعْلًا ففيه العُشْرُ ، وما سُقي بالسَّواقي والنَّضْحِ ففيه نصفُ العُشْر » .
والبَعْل « 3 » : ما سقته السماءُ ، عن أبي عبيدة والكسائي .
والبَعْل أيضاً : الأرض المرتفعة لا يصيبها المطر إِلا مرة واحدة في السنة ، قال « 4 » :
إِذَا ما عَلَوْنَا ظَهْرَ بَعْلٍ عَرِيضَةٍ * . . . . . . . . . . . . . . .
وبَعْلَبَكّ « 5 » : اسم موضع ، اسمان جعلا اسماً واحداً مثل حَضْرَمَوْت .
* * *
هامش
( 1 ) سورة الصافات : 37 من الآية 125 وانظر الخلاف في تفسيرها ومعنى ( بعل ) في فتح القدير للشوكاني ( 4 / 397 ) .
( 2 ) بهذا اللفظ من حديث سالم عن أبيه أخرجه ابن ماجة ( 1817 ) وبتقديم أو تأخير بعض اللفظ عنده من حديث أبي هريرة ومعاذ ( 1816 - 1818 ) وهو كذلك في كتب ( الزكاة ) عنه عند النسائي ( 5 / 41 ) ، وانظر الحديث بمختلف رواياته والآراء الفقهية كما أوردها أبي عبيد القاسم بن سلام ( ت 224 ه ) في ( كتاب الأموال ) : ط .
دار الشروق 1989 ، ص : 579 ( 1412 - 1432 ) .
( 3 ) انظر الصحاح واللسان والقاموس والتاج ( بعل ) .
( 4 ) سلامة بن جندل السعدي ، وهذه رواية المقاييس والصحاح واللسان ( بعل ) أما رواية ديوانه ( 164 ) فهي :إِذا ما عَلَوْنا ظَهْرَ نَشْزٍ كأنما * على الهامِ منّا قيضُ بيضٍ مغلَّقِوعجزه على رواية المؤلف :تخال علينا قيض بيض مغلقمذكورة في الديوان أيضاً .
ويروى « نعل » مكان بعل ونشْز . والنعل هنا : القطعة من الحَرَّة .
( 5 ) تقدمت في بناء ( فَعْل - بكّ ) .