تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦

الأفعال

[ المجرّد ]

فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها

ر

[ بَسَرَ ]

الرجلُ بسوراً : إِذا قبض وجهَه وكَلَحَ ، قال اللَّه تعالى :
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ
« 1 » ، وقال الشاعر « 2 » :
وَقَدْ رَابَنِي مِنْها صُدُودٌ رَأَيْتُهُ * وإِعْرَاضُها عَنْ حَاجَتِي وبُسُورُها
ويقال : بَسَرَ الرجل الحاجةَ بَسْراً : إِذا طلبها في غير وقتها أو من غير موضعها . والبَسْر : ظَلْمُ السِّقَاء « 3 » . والبَسْر : أن ترعى النبات غَضًّا قبل أن يرعاه غيرك . والبَسْر : أن يُنْكَأَ الحِبْنُ « 4 » قبل أن ينضَح . ويقال : بَسَرَ الفحل الناقة بَسْراً : إِذا ضربها من غير ضَبَعةٍ بها . وبَسَرَها الرجل : إِذا حمل عليها وهي كذلك . وفي الحديث « 5 » : قال الحسن لرجلٍ تَيَّاسٍ : لا تَبْسُر . والبَسْر : القهر .

ط

[ بَسَط ]

: البَسْط : نقيض القبض ، يقال :
هامش
( 1 ) سورة المدثر : 74 / 22 . ( 2 ) البيت لتوبة بن الحميِّر كما في الأغاني ( 1 / 131 ) . ( 3 ) أي : شربه قبل رَوْبِهِ . ( 4 ) الحِبْنُ : الدُّمَّل . ( 5 ) تبدو عبارة : ( وفي الحديث : قال الحسن لرجل تياس . . ) - كما هي في الأصل وبقية النسخ - مضطربة ، وبالعودة إِلى النهاية لابن الأثير واللسان في « بَسَرَ » جاءت هكذا : « وفي حديث الحسن ، قال للوليد التيّاس : لا تبسر » وبتأمل الخبر والعودة إِلى المظان يظهر أن المقصود بالحسن هو التابعي العالم بالفقه والأدب الزاهد المحدث الثقة الحسن البصري ( ت 110 ه‍ ) وأن الوليد التياس ، هو تلميذه وأحد رواته الوليد بن دينار السعدي ، أبو الفضل البصري المعروف بالتيّاس ( انظر : ابن سعد ( 7 / 156 ) ميزان الاعتدال ( 1 / 483 ) وتهذيب التهذيب ( 11 / 135 ) والتقريب ( 2 / 332 ) ويكون المقصود بعبارة الحسن البصري للتيّاس ( لا تبسر بمعنى : لا تقهر ) وهي عند المؤلف واضحة في حين ليست كذلك في اللسان والنهاية ( 1 / 126 ) .