الناس فما رأى فيه كان في ذِكْره كذلك .
ك
[ الأَيْك ]
: جمع أَيْكَة ، وهي الشجر الملتفّ الكثير .
م
[ الأَيْم ]
: الحيَّة .
ن
[ أَيْنَ ]
: كلمة يسأل بها عن المكان .
والأَيْنُ : الإِعياء . قال أبو زيد : ولا يبنى منه فعل . وقال بعضهم : قد بني منه الفعل .
والأَيْن : الحيّة .
ويقال : آنَ أَيْنُك : أي حان حينك .
* * *
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ك
[ الأَيْكَة ]
: واحدة الأيك . قال اللَّه تعالى :
كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ
الْمُرْسَلِينَ « 1 » . ويقرأ . لَيْكَةَ بفتح التاء على مثال لَيْلَة ، وهي قراءة نافع وابن كثير وابن عامر ، واختيار أبي عبيد . ولم يختلفوا في غير هذين الموضعين أنه بالألف واللام .
وقيل : إِن أصل لَيْكَة : الأيكة ، ثم خفِّفت الهمزة وألقيت حركتها على اللام وسقطت واستغني عن ألف الوصل لأن اللام قد تحركت « 2 » . وعلى هذا لا يجوز في « ليكة » إِلا الخفض .
وحكى أبو عبيد أنَّ « لَيْكَة » اسم القرية التي كانوا فيها ، والأَيكة : اسم البلد .
هامش
( 1 ) سورة الشعراء : 26 / 176 ، وانظر القراءات في تفسيرها في فتح القدير ( 4 / 114 ) .
( 2 ) وقريب من ذلك ما في لهجات اليمن اليوم ، فعند تعريف الكلمة المبدوأة بهمزة يلغون الهمزة فيقولون في الأكمة والأداة والأسي - اسم جبل - على التوالي : اللكمة واللَّداة واللسى فإِذا أفردوا قالوا لَكَمة ولَداة . . إِلخ وكأن اللام أصبحت من أصل الكلمة - فاء الكلمة - .
والعرب تقول : الأَحْمَر جاءني ، وتلقى الهمزة فتقول : جاءني الحَمْرَ ، ثم تقول : لَحْمر .