تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
لَكُمْ
« 1 » معناه التقرير . وليس « ألا » للاستفهام من هذا الباب ، إِنما هي « لا » ضمّت إِليها همزة الاستفهام . * * *

[ فُعَل ] بضم الفاء

ي

[ أُولَى ]

: اسم مبهم للجماعة . وقد يمدّ . وتصغيره أُولَيّا . فإِذا ضمت اللام مع الهمزة فقيل « أُلُو » فهو اسم ظاهر للجماعة أيضاً بمعنى ذَوِي ، لا واحد له من لفظه ، ولا يستعمل إِلا مضافاً ، يقال : هم أُولُو مالٍ ، قال اللَّه تعالى :
أُولُوا بَقِيَّةٍ
« 2 » . أي ذوو بقية . وهذا ليس ببناء لأنه يختل في موضع النصب والجر ، فيقال : أُولي . بكسر اللام ، قال اللَّه تعالى :
يا أُولِي
الْأَلْبابِ * « 3 » . * * *

و [ فِعَل ] بكسر الفاء

ي

[ الإِلَى ]

واحد الآلاء ، وهي النِّعَم ، قال اللَّه تعالى :
فَبِأَيِّ آلاءِ ، رَبِّكُما تُكَذِّبانِ *
« 4 » وقال الأعشى « 5 » :
. . . . . . . . . . . . . . . لا * يَقْطَعُ رِحْماً ولا يَخُونُ إِلَى
و « إِلَى » : حرف يخفض ما بعده ، ومعناه الانتهاء ، تقول : خرجت من زيد إِلى عمرو . وتكون « إلى » بمعنى « مع » ، كقولهم : « الذَّوْدُ إِلى الذَّوْد إِبِلٌ » « 6 » ،
هامش
( 1 ) سورة النور : 24 / 22 . ( 2 ) سورة هود : 11 / 116 . ( 3 ) سورة البقرة : 2 / 179 ، والمائدة : 6 / 100 ، والطلاق : 65 / 10 . ( 4 ) سورة الرحمن : 55 وتكررت 30 مرة . ( 5 ) ديوانه 267 وتمام صدره :أبيضُ لا يرهبُ الهزالَ ولا( 6 ) هو مَثَل ، انظر جمهرة الأمثال ( 1 / 462 ) ، ومجمع الأمثال ( 1 / 227 ) .