تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
يَلُفُّ طَوَائف الأَعْدَا * ءِ وهْوَ بِلَفِّهِمْ أَرِبُ

م

[ أَرِمٌ ]

: يقال : ما بالدار أَرِمٌ : أي ما بها أَحد . * * *

و [ فِعَل ] بكسر الفاء وفتح العين

م

[ إِرم ]

: اسم بلدة . . وإِرَم : ابن سام بن نوح ، مِنْ وَلَدِهِ عادُ ابنُ عَوْصِ بنِ إِرَم ، وثَمُودُ بنُ عاثِرِ بنِ إِرَم . وعلى الوجهين يفسَّر قوله تعالى :
إِرَمَ
ذاتِ الْعِمادِ « 1 » . قيل : إِرَم : اسم القبيلة ، ولذلك لم يصرف . ومعنى
ذاتِ الْعِمادِ
: أي ذات عمود لا يقيمون بل ينتجعون لطلب الكلأ . وقيل : العماد : البنيان الطويل . وقيل : العماد : الطُّول ، وكان لهم طول . والتفسير الثاني : قيل : إِرَم : مدينة عظيمة سميت بساكنها من إِرم ، وهي بتِيه إِبْيَن باليمن . وقيل : إِنها محجوبة عن الأبصار ، وبها من أعمدة البناء ما ليس في غيرها . ومعنى الآية على التقدير : ألم تر كيف فعل ربُّك بعادٍ صاحبة إِرَم ، كقوله تعالى :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
« 2 » . وقال بعضهم : إِرَم : هي دمشق . ويقال : هي الإِسكندرية . وليس ذلك بشيء لأن عاداً كانوا باليمن وحضرموت . وآثارهم موجودة إِلى اليوم ؛ قال اللَّه تعالى :
إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ
« 3 » والأحقاف : رمال بأعيانها في أسفل حضرموت . والإِرَم أيضاً : العَلَم من الحجارة ينصب
هامش
( 1 ) سورة الفجر 89 الآية 7 . ( 2 ) سورة يوسف 12 من الآية 82 . ( 3 ) سورة الأحقاف 46 من الآية 21 .