تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
هما لغتان . وقيل في الفتح : هي مَفْعَلة من الأَدَب . وقيل في الضم : هي من مأدُبة الطعام . شبّه بها القرآن لِما فيه من المنافع بها . و يروى عنه في حديث آخر : « 1 » « إِنَّ هذا القرآنَ مَأْدبَة اللَّهِ ، فَمَنْ دخلَ فيه فهو آمِنٌ » . * * *

مُفْعَل ، بضم الميم وفتح العين

م

[ مُؤْدَم ]

: يقال للرجل المجرِّب : مُؤْدَم مُبْشَر : أي قد جمع لين الأَدَمة وخشونة البَشَرة . * * *

فَعال ، بفَتح الفاء

ي

[ الأَدَاء ]

: الاسم من أَدَّى يؤدّي ، قال اللَّه تعالى :
وَأَداءٌ
إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ « 2 » . * * *

و [ فُعال ] بضم الفاء

ف

[ الأُدَاف ]

: الذَّكَر . وفي الحديث « 3 » : « في الأُدَاف الدِّيَةُ » . * * *

و [ فِعَال ] بكسر الفاء

م

[ الإِدَام ]

ما يؤتدم به . وفي الحديث « 4 » : « نِعْمَ الإِدامُ الخَلُّ » . * * *
هامش
( 1 ) انظره في النهاية : ( 1 / 30 - 31 ) وراجع « أدب » : في اللسان . ( 2 ) سورة البقرة : 2 / 178 . ( 3 ) هو بلفظه في النهاية « أدف » : ( 1 / 31 ) وبمعناه « . . وفي الذكر الدية » رواه النسائي في القسامة ، باب العقول ، ( 8 / 57 - 60 ) والبيهقي ( 8 / 89 ) والدارمي ( 2 / 189 - 190 ) . ( 4 ) عن جابر بن عبد اللَّه ، رواه مسلم في الأشربة ، باب : فضيلة الخل والتأدم به رقم ( 2052 ) .