تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحيط في اللغة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وإذا قالَ : لَأَضْرِبَنَّ فلاناً وَلَأَقْتُلَنَّه ، [ قُلْتَ أنْتَ ] « 35 » : « أو مَرِنٌ مّا أُخْرى » « 36 » : أي عَسى أنْ يكونَ غَيْرَ ما تَقُوْلُ أو يَجِيْءَ أمْرٌ آخَرُ . وهذا مَرِنُكَ : أي دَأْبُكَ ودَيْدَنُكَ ، ومَرِيْنُكَ : مِثْلُه . وكُنْتُ مَرِيْناً من الدَّهْرِ كذا : أي زَمَاناً . ودَارُ بَني فلانٍ مَرِيْنَا « 37 » : اسْمٌ مُسَمَّى بهذا . والأمْرَانُ : عَصَبٌ تكونُ في ظُهُوْرِ الذِّرَاعَيْنِ . وهي القَوَائِمُ أيضاً ، واحِدُها مَرَنٌ . والأمْرَانُ : الحِبَالُ « 38 » ؛ كالأمْرَاسِ . والمَرْنَانِ « 39 » : المَنْخِرَانِ . والمَرْنُ : الفَرْوُ والنِّيْمُ . والثِّيَابُ القُوْهِيَّةُ . والأدِيْمُ المُمَرَّنُ : المُلَيَّنُ . ويَقُولونَ : لا أدْري أيُّ مَنْ مَرَّنَ الجِلْدَ هُوَ : أيْ أيُّ الخَلْقِ هُوَ . والمُرّانَةُ : خَشَبَةٌ قَدْرُ قامَتَيْنِ يُصَادُ بها النَّعَامُ . والمَرَنُ : خَشَبَتَانِ وَسَطَ الجِذْعِ ؛ يَنَامُ عليه « 40 » النّاطُوْرُ « 41 » مَخَافَةَ الأسَدِ .
هامش
( 35 ) زيادة من اللسان يقتضيها السياق . ( 36 ) هذه الجملة مَثَلٌ ، وقد ورد في مجمع الأمثال : 1 / 53 والمستقصى : 1 / 440 واللسان والتاج ، وفيها جميعاً : « أو مرناً » . ( 37 ) كذا في الأصلين ، وصحفت ( مرينا ) في ك إلى ( مَرَ بنا ) ، وكأنَّ المؤلّف يُشير بذلك إلى قول امرئ القيس الوارد في ديوانه : 200 ، ونصُّ البيت فيه :فلو في يوم معركةٍ أُصيبوا * ولكنْ في دِيَار بَني مَرِيْناوقال في اللسان : « بنو مَرينا الذين ذكرهم امرؤ القيس . . . هم قوم من أهل الحيرة من العُبّاد ، وليس مَرِينا بكلمة عربية » . ( 38 ) في ك : الجبال . ( 39 ) في ك : والمزنان . ( 40 ) كذا في الأصلين ، والضمير يعود على المَرَن . وفي التّكملة : عليها ، وفي القاموس : عليهما . ( 41 ) في ك : الناظور .
المحيط في اللغة — صفحة 237 | محمد حسن آل ياسين / الصاحب بن عباد