والتَّأْيِيْسُ : الاسْتِقْلالُ ، ما أيَّسْنَا من فلانٍ خَيْراً .
وأَيَّسْتُه : لَيَّنْته .
والآسُ : شَجَرٌ مَعْرُوْفٌ ، الواحِدَةُ آسَةٌ . وهو - أيضاً - : شَيْءٌ من العَسَلِ للصِّبْيَانِ .
وما بَقِيَ في الدّارِ « 30 » آسٌ : أي أثَرٌ خَفِيٌّ .
والإيَاسُ : انْقِطاعُ الطَّمَعِ « 31 » . واليَأْسُ : نَقِيْضُ الرَّجاءِ ، وآيَسْتُ من كذا إيْئاساً .
وأيَّسْتُ الشَّيْءَ تَأْيِيْساً : إذا جَعَلْت له أسِيّاً أي أصْلًا .
والأُسُّ « 32 » : أصْلُ التَّأْسِيْسِ في البِنَاء ، وفي لُغَةٍ : أَسَسٌ ، والجَميعُ الآساسُ - مَمْدُوْدٌ - . وكذلك أُسُّ الرَّمَادِ : ما بَقِيَ منه في المَوْقِدِ .
وكانَ ذاكَ على أُسِّ الدَّهْرِ وإسِّه وأَسِّه واسْتِه : أي على قِدَمِ الدَّهْرِ .
والأَسِيَّةُ : ما أُسِّسَ من بُنْيَانٍ فأُحْكِمَ ، وكذلك الآسِيَةُ « 33 » . وهي الأُسْطُوَانَةُ .
ولفُلانٍ عندي آسِيَةٌ : أي أَخِيَّةٌ .
والتَّأْسِيْسُ في الشِّعْرِ : أَلِفٌ تَلْزَمُ القافِيَةَ بَيْنَها وبَيْنَ حَرْفِ الرَّوِيِّ حَرْفٌ .
والأسى - مَقْصُوْرٌ - : شِدَّةُ الحُزْنِ على الشَّيْءِ ، أَسِيَ يَأْسى أسىً ؛ فهو أسْيَانُ ، والمَرْأةُ أَسْيَا ، والجَميعُ أَسَايَا وأَسْيَانُوْنَ .
وأَسَّيْتُه : أي عَزَّيْتُه ، وتَأَسّى هو .
والأُسَا « 34 » : مَصْدَرُ الإسْوَةِ ، وقيل : جَماعَةُ الإسْوَةِ ، من المُوَاساةِ والتَّأَسِّي .
هامش
( 30 ) في ك : وما بقي للدار .
( 31 ) سقطت كلمة ( الطمع ) من ك .
( 32 ) في الأصل : والاس معاً . . الخ ، وفي ك : والاس مع . . الخ . والمراد بذلك جواز الضم والفتح من همزة الأسّ ، ويبدو ان كلمة ( معاً ) التي تكتب عادة فوق الكلمة للإشارة إلى جواز الضبطين قد ظنها الناسخ جزءاً من الأصل .
( 33 ) وفي اللسان : ( الآسِيَّة ) مضبوطة بتشديد الياء .
( 34 ) رُسِمت الكلمة في الأصول : الأُسى ، وما أثبتناه من المعجمات في جمع الأسوة ، وذكر في التاج :
أن الأُسا - بالضم - الصبر .