تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحيط في اللغة — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

ما أوَّلُهُ الهاء

الهاءُ : حَرْفٌ هَشٌّ لَيِّنٌ . وقد تَجِيءُ خَلَفاً من الألفِ الذي يُبْنى للقَطْع . وهَهْ : تَذْكِرَةٌ في حالٍ . وتَحْذِيْرٌ في أُخرى . وهَاهْ « 1 » : وَعِيْدٌ . وحِكَايَةٌ للضاحِك . وتكون في معنى آه « 2 » من التَّوجُّع . وتَهَوَّهَ « 3 » هاهَةً . وهِيْه : في موضِع إيْه ؛ أي حَسْبُكَ يا رَجُل ، ويُنَوَّنُ بفَتْحٍ وخَفْضٍ . ويقولون في مَوضِع لَبّى في الإِجابة : هَاْ وهِيْ . وها إنَّك زَيْدٌ وهَإِنَّكَ . ولا ها اللَّهِ ذا : يَمِيْنٌ ، يُرِيْدُ : لا هاذا اللَّهِ . وتَعَلَّمَنْ ها : أي هذا . وهاءَ : تَلْبِيَةٌ « 4 » ؛ في قَوْلِه :
فَيَقُول هاءَ وطالما لَبّى « 5 »
هامش
( 1 ) في ك : وهاء . ( 2 ) سقطت كلمة ( آه ) من ك . ( 3 ) في ك : وتهوء . ( 4 ) في ك : تلية . ( 5 ) الشطر عجز بيتٍ ورد في العين والتهذيب واللسان والتاج ، وصدره فيها :( لا بل يملُّك حين تدعو باسمه )، كما ورد في المقاييس والتكملة بنصِّ( لا بل يجيبك . . . )ولم يُعْز فيها لقائل .
المحيط في اللغة — صفحة 91 | محمد حسن آل ياسين / الصاحب بن عباد