ما أوَّلُه الحاءُ
الحاءُ
:
حَرْفُ هِجَاءٍ ، هذه حاءٌ مَكْتُوْبَةٌ ، وتَصْغِيرُها : حُيَيَّةٌ .
وحَاءٌ وحَكَمٌ : قَبِيْلَتانِ .
وهذه قَصِيْدَةٌ حَاوِيَّةٌ : على الحاءِ .
ويقولونَ : « ابنُ المائةِ لاحَا ولاسَا « 1 » » أي لا مُحْسِنٌ ولا مُسِيْءٌ . وقيل :
لا يَسْتَطِيْعُ أنْ يقولَ : حا للكَبْشِ عند السِّفَادِ وللغَنَمِ عند السَّقْيِ .
وحَاحَأْتُ به وحَاحَيْتُ .
وحَوْ « 2 » : زَجْرٌ للمَعْزِ ، حَوْحَأْتُ به حَوْحَاةً .
و
حَيَّ
ثَقِيْلَةٌ - : يُنْدَبُ بها ، يقولُ : حَيَّ على الخَيْرِ والغَدَاءِ .
وأمّا الحَيَاةُ : فَتُكْتَبُ بالواوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الواوَ بَعْدَ الياء .
والمُحَاياةُ : الغِذَاءُ للصَّبِيِّ بما به « 3 » حَيَاتُه .
وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ :
وَيَسْتَحْيُونَ
نِساءَكُمْ * « 4 » أي يَتْرُكُوهُنَّ أحْيَاءً .
هامش
( 1 ) هكذا وردت الكلمتان في الأصل ، وفي ك : لا حَأْ ولا سَأْ ، وفي المعجمات : لا حاءَ ولا ساءَ .
وهذا القول مثلٌ وقد ورد في التهذيب ومجمع الأمثال : 2 / 188 والقاموس .
( 2 ) هذا هو ضبط الأصلين للكلمة ، وفي اللسان والقاموس بضم الحاء مع نص الأخير على ذلك .
( 3 ) في ك : بمبائه .
( 4 ) سورة البقرة / 49 .