وقال الشيخ : له كتب كثيرة ، فمنها كتاب « المتخير » ، وكتاب « التخيير » ، ( « 1 » ) وكتاب « الفاخر » وكان من أهل مصر ، أخبرنا بجميع كتبه أحمد بن عبدون عن أبي علي كرامة بن أحمد بن كرامة البزاز وأبي محمد الحسن بن محمد الخيزراني المعروف بابن أبي العسّاف المغافري عنه بجميع رواياته . ( « 2 » )
وقد نقل السيد بحر العلوم بعض فتاويه عن غاية المراد ، منها : القول بالمواسعة في قضاء الصلاة اليومية .
ومنها : القول بالتفصيل في البئر ، والفرق فيها بين القليل والكثير ، وتحديد الكثرة بالذراعين في الأبعاد الثلاثة .
ومنها : الاجتزاء بالشهادة الواحدة في التشهد الأوّل وبالتسليم الأوّل من التسليم الواجب .
ويظهر م ( « 3 » ) ن الفتاوى المنقولة عنه انّه كان يفرغ الفتاوى في قوالب خاصة ، ولم يكن ملتزماً بالمنصوص ، وكان ذلك استمراراً لما رسمه زرارة ويونس بن عبد الرحمن والفضل بن شاذان .
4 . الحسن بن أبي عقيل ( المتوفّى نحو 329 ه - )
الحسن بن علي بن أبي عقيل ، أبو محمد العماني ( « 4 » ) وصفه النجاشي بقوله : الحذّاء ، فقيه متكلّم ثقة ، له كتب في الفقه والكلام ، منها : كتاب « المتمسك بحبل آل الرسول » كتاب مشهور في الطائفة ، وقيل ما ورد الحاج من خراسان إلّا طلبه
هامش
( 1 ) وقد مرّ ص 92 انّ النجاشي عبّر عنه بالمحبرة والتحبير .
( 2 ) الطوسي : الفهرست ، باب من عرف بكنيته ، برقم 898 .
( 3 ) بحر العلوم : الفوائد الرجالية : 3 / 203 .
( 4 ) عمان كغراب المعروفة في هذه الأيام بسلطنة عمان .