روايتهم عن الضعفاء .
2 . محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، أبو جعفر شيخ القمّيين ، وفقيههم ، ومتقدّمهم ووجههم ، ويقال انّه نزيل قم ، وما كان أصله منها ، ثقة ، عين مسكون إليه ، له كتب ، منها : تفسير القرآن ، وكتاب الجامع ، توفي سنة 343 ه - . ( « 1 » )
وقد اعتمد الصدوق على تصحيحه وتجريحه ، وقال في ذيل خبر صلاة الغدير : إنّ شيخنا محمد بن الحسن كان لا يصحّحه ، ويقول : إنّه من طريق محمد ابن يونس الهمداني وكان غير ثقة ، وكلّ ما لم يصحّحه ذلك الشيخ ولم يحكم بصحته من الأخبار ، فهو عندنا متروك غير صحيح . ( « 2 » )
3 . علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، أبو الحسن شيخ القميين في عصره ومتقدّمهم وفقيههم وثقتهم ، توفّي عام 329 ه - .
إنّ من تصفّح كتب الشيخ الصدوق يجد انّه يروي عن أبيه أكثر من غيره ، وانّ ما يرويه عن أبيه قد يقرب من مجموع ما رواه عن غيره .
هذه نماذج من الصنف الثاني ، وكم له من نظير :
كسعد بن عبد اللّه القمي ( المتوفّى 301 ه - ) والشيخ الكليني ( المتوفّى 329 ه - ) وجعفر بن محمد بن قولويه ( المتوفّى 367 ه - ) والصدوق الثاني ( المتوفّى 381 ه - ) إلى غير ذلك من كبار المحدّثين .
هذا موجز الكلام في المنهجين السائدين عند المحدّثين .
هامش
( 1 ) النجاشي : الرجال : برقم 1043 .
( 2 ) المامقاني : تنقيح المقال : 3 / 100 .