من تتلمذ عليه ، بل نشير إلى أسماء المشاهير منهم :
1 . أحمد بن الحسين بن أحمد النيسابوري الخزاعي ، جد والد أبي الفتوح الرازي .
2 . الشيخ تقي بن النجم أبو الصلاح الحلبي ، صاحب كتاب « الكافي » .
3 . الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه ، المعروف ب - « حسكا » .
4 . القاضي عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البراج ، صاحب كتاب : « الكامل » و « المهذب » و « الموجز » و « الجواهر » في الفقه .
5 . الشيخ الإمام الثقة أبو الفتح محمد بن علي الكراجكي .
6 . شهرآشوب بن أبي نصر المازندراني ، جدّ محمد بن علي بن شهرآشوب مؤلّف « المناقب » . إلى غير ذلك ممّن قرأ عليه وتخرّج على يديه ، وقد ذكر الشيخ منتجب الدين في « فهرسته » وغيره أسماء الكثير منهم .
إلى هنا تمّ الكلام حول تدوين الحديث بصورة منهجية ولا أقول إنّ المدوّن على هذا النمط منحصر بالكتب الأربعة ، ولكن المعروف بهذه الصبغة هي الكتب الأربعة .
بقيت هنا نكتة جديرة بالإشارة ، وهي انّ المحدّثين - كما أوعزنا إليهم في صدر البحث - لم يسيروا على نمط واحد ، بل انقسموا على أنفسهم إلى قسمين ، فمنهم من صبَّ اهتمامه على الجمع والتدوين فقط دون التعمّق وإعمال النظر ، ومنهم من ضم إلى التدوين إعمال الفكر والنظر في تمحيص السنّة الصحيحة عن الموضوعة ، وقد دام النزاع بينهما مدّة لا يستهان بها إلى أن أطفأ جذوتها الشيخ المفيد ( 336 - 413 ه - ) في عصره وقلع فكرة الجمود على نقل الخبر من دون أي تمحيص ونظر .
أدوار الفقه الإمامي — صفحة 85
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٨٥