وقد ترك الطوسي تراثاً علمياً في شتى الموضوعات ، كالكلام والفقه والرجال والحديث .
وكتاباه الجامعان : « التهذيب » و « الاستبصار » هما من الأُصول الثانوية الأربعة .
مشايخه
فقد تخرّج على يد عدّة من جهابذة العلم الذين كانت تشد إليهم الرحال لتحمّل الرواية من مختلف الحواضر الإسلامية ، حتى أنهاهم السيد المحقّق البروجردي في مقدّمته على كتاب « الخلاف » إلى قرابة ثلاثين شيخاً . ومن بين شيوخه يعد الشيخ المفيد من أعاظمهم ، فقد ارتشف من معين علمه سنين طوالا .
وإليك سرد أسماء جملة منهم :
1 . أحمد بن عبد الواحد ، المعروف ب - « ابن الحاشر » و « ابن عبدون » ( 330 - 423 ه - ) .
2 . أحمد بن محمد بن موسى المعروف ب - « ابن الصلت » المتوسط بينه وبين ابن عقدة ( 317 - 409 ه - ) .
3 . أبو الحسن جعفر بن الحسين بن حسكة القمّي المتوسط بينه وبين ابن بابويه .
4 . الحسن بن إبراهيم بن أحمد بن الحسن بن محمد بن شاذان ، أبو علي البزاز المتكلّم .
5 . أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام السامرائي ( المتوفّى 408 ه - ) .
6 . الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ( المتوفّى 411 ه - ) .