حسن بن محمد السيوري الحلّي الأسدي الغروي ، المعروف ب - « الفاضل السيوري » و « الفاضل المقداد » عند الفقهاء المتأخرين ، كان من أجلّاء الأصحاب ، وعظماء مشايخ الرجال ، جامعاً بين المعقول والمنقول ، عالماً ، فاضلًا ، متكلّماً ، محقّقاً ، مدقّقاً ، من أعاظم الفقهاء ، قد أثنى عليه كلّ من عنونه بالثناء الجميل والذكر النبيل ، أفاض اللّه على تربته سجال لطفه .
يعرّفه الأفندي التبريزي بعد وصفه بالعلم والفضل والتحقيق والتدقيق : له كتب ، منها : شرح نهج المسترشدين في أُصول الدين ، وكنز العرفان في فقه القرآن ، والتنقيح الرائع في شرح مختصر الشرائع ، وشرح الباب الحادي عشر ، وشرح مبادئ الأُصول ، يروي عن الشهيد محمد بن مكي العاملي . ( « 1 » )
ويروي عنه : شرف الدين المكي ، والحسين بن علاء الدين مظفر بن فخر الدين بن نصر اللّه القمي ، وتاج الدين الحسن بن راشد الحلي صاحب « الجمانة البهية في نظم الألفية » ، ومحمد بن شجاع القطان الحلّي ، وأحمد بن فهد الحلي المتوفّى عام 841 ه - ، وقاسم الدين . ( « 2 » )
وله في الفقه الكتب التالية :
1 . « التنقيح الرائع لمختصر شرح الشرائع » وهي دورة فقهية استدلالية من الطهارة إلى الديات ، ابتدأ في أوّله بتعريف الفقه وتحصيله ، والأدلّة العقلية ، والعمل بخبر الواحد وأقسامه ، وتفسير الأشهر والأظهر والأشبه ، وغير ذلك من المصطلحات . ( « 3 » )
هامش
( 1 ) رياض العلماء : 5 / 216 ؛ أمل الآمل : 2 / 325 برقم 1002 .
( 2 ) طبقات الشيعة : 139 ، القرن التاسع .
( 3 ) لاحظ التنقيح الرائع : 1 / 36 - 37 ، وطبع الكتاب في أجزاء أربعة ضخام .