تعريفه وسند مشروعيته من الكتاب والسنّة والإجماع ، وما يليق به من التمهيد ، فكان كالدستور يرجع إليه في المشكلات ، ويعتمد عليه في المعضلات ويتفكه منه بالتفريعات . ( « 1 » )
2 . « شرح الإرشاد » للعلّامة الحلي .
3 . « فقه الصلاة » .
4 . « شرح الألفية » .
5 . « كفاية المحتاج في مسائل الحاج » .
إلى غير ذلك من التآليف الفقهية وقد بلغ الشيخ الفقيه من الكمال ما بلغ بفضل جمعه بين العلم والعمل ومحافظته على الظواهر الشرعية ومراقبته للنفس .
وفي كتبه التالية دلالات واضحة على ذلك ، منها :
1 . « عدة الداعي ونجاح الساعي » .
2 . « أسرار الصلاة » .
3 . « التحصين وصفات العارفين » .
توفّي بكربلاء عن عمر ناهز 84 سنة ، وله هناك قبر يزار .
ويعد من شيوخ الإجازة كشيخه الشهيد الأوّل ، يروي عن الشيخ ظهير الدين علي بن يوسف بن عبد الجليل النيلي ، والشيخ نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي الحائري ، والشيخ فخر الدين ولد العلّامة ، ويروي عنه جماعة ، منهم : الشيخ رضي الدين حسين الشهير ب - « ابن راشد القطيفي » ، كما يظهر من أوّل غوالي اللآلي . ( « 2 » )
هامش
( 1 ) المهذب البارع : 1 / 70 - 71 .
( 2 ) رياض العلماء : 1 / 65 .