الحكم قرابة قرن واحد .
ثمّ عادت الفوضى أكثر من ذي قبل ، وتمزّقت البلاد أشلاءً ، واستبدّ بكل جزء منها أمير من الأُمراء تعوزهم الكفاءة ، منهم :
1 . سلسلة أُمراء آل جلاير ( 740 - 813 ه - ) .
2 . سلسلة أُمراء جوباني ( 744 - 759 ه - ) .
3 . سلسلة أُمراء آل مظفر ( 740 - 795 ه - ) .
4 . سلسلة أُمراء أينجو ( 742 - 758 ه - ) .
5 . السربدارية ( 738 - 788 ه - ) .
التيمورية على منصة الحكم
وفي تلك الأوضاع المضطربة والمتدهورة ظهر تيمور لنك وبسط نفوذه على أصقاع شاسعة بعد أن أراق دماءً كثيرة حتى استتب له الأمر أواخر القرن الثامن ، ودام حكمهم 127 سنة شهدت فيها البلاد المزيد من الدمار والهلاك والسفك والقتل حتى انقراضهم في عهد سلطانهم المدعو سلطان حسين بايقرا عام 911 ه - .
وقد خلفت التيمورية خلال مدة حكمها مضاعفات خطيرة على الصعيد العلمي والثقافي ، فقد كان تيمور لنك وأولاده لا يهمّهم سوى الركوب على رقاب الناس والإغارة على ثرواتهم مهما بلغ من ثمن ، فانعكست آثارها السيئة وتبلورت في قلّة الانتاجات العلمية والموسوعات الفقهية .
ولا شكّ انّ الحضارة تزدهر والعلم ينمو في ربوع يسودها العدل والأمن والاستقرار .