وعليه : فمن المحتمل كون الصغير في السندين المبحوث عنهما - الذين يرويهما أحمد بن إدريس - هو المحرّر .
لكن قد احتمل في قاموس الرجال 3 : 482 كون المحرّر في رجال الكشّي محرّف « القمّي » .
وهناك احتمال آخر ، وهو : كون المحرّر محرّف السعدي ، ومن الجائز كون الصغير في السندين المبحوث عنهما أيضاً محرّف السعدي « 1 » .
وكيف كان ، فاحتمال التصحيف في وصف الصغير غير بعيد ، وهو يؤيّد الاحتمال المذكور في ترتيب أسانيد الكافي من عدم توسّط شخص بين الحسين بن عبيد اللّه ومحمّد بن إبراهيم الجعفري ، وكون السند الثاني المبحوث عنه ممّا زيد في سنده .
حصيلة الكلام :
أنّ الظاهر صحّة نسخة « الحسين عن محمّد بن عبد اللّه » والسند معلّق
إذا عرفت هذا فلنرجع إلى السند الذي عقدنا هذا التوضيح للبحث عنه ، فنقول : الظاهر كون النسخة الصحيحة فيه : الحسين عن محمّد بن عبد اللّه ، والسند معلّق ، والمراد من الحسين هو الحسين بن عبيد اللّه السعدي - الذي ورد عنوانه مصحّفاً في السند المتقدّم - وراويه هو أحمد بن إدريس ، ولا إشكال في التعليق .
446 / 111 / 21 ( حيلولة )
447 / 111 / 24 ( حيلولة )
هامش
( 1 ) - ورد وصف السعدي للرجل في سند في تفسير القمّي 2 : 316 أيضاً ، وقد صحّف فيه عبيد اللّه بعبد اللّه .