في تاريخ وفاة البزنطي وابن فضّال إشكال معروف - والحسن بن محبوب - م 224 - وغيرهم ممّن وقع في هذه الطبقة .
فتحصّل من مجموع ما ذكرنا : أنّ عليّ بن محمّد النوفلي وإن عاصر عليّ بن مهزيار « 1 » لكن بقي بعده حتّى لقيه بعض من كان متأخّراً عن أحمد بن محمّد بن عيسى . « 2 » حصيلة البحث :
رجوع الضمير إلى أحمد بن محمّد
وحينئذ : فلا محيص عن إرجاع الضمير في « قال » إلى أحمد بن محمّد ( بن
هامش
( 1 ) - آخر تاريخ علمنا بحياة عليّ بن مهزيار فيه : سنة تسع وعشرين ومأتين - رجال النجاشي : 145 / 375 ، لاحظ أيضاً رجال الكشّي : 549 / 1039 ، بصائر الدرجات : 337 / 15 - وبقاؤه إلى زمن العسكري عليه السلام استناداً إلى رواية الكافي ، 4 : 310 / 1 غير واضح ؛ لضعف سند الرواية وإمكان المناقشة في دلالتها أيضاً ، فافهم ، وأغرب منه دعوى بقائه إلى زمن الغيبة ، لاحظ معجم رجال الحديث 12 : 198 .
( 2 ) - ومن هنا يظهر : أنّ ما ورد في التهذيب 2 : 315 / 1286 - : محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن عليّ بن محمّد بن سليمان ، قال : كتبت إلى الفقيه . . . ، ومثله في التهذيب 3 : 303 / 927 ، وفيه : الفقيه أبي الحسن العسكري عليه السلام - لجاز فيه كون المراد من عليّ بن محمّد هو النوفلي ، وإن كان الحكم به - أيضاً - مشكل .
وأمّا ما في علل الشرائع 1 : 132 / 1 بسنده عن محمّد بن يعقوب ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن سليمان . . . ، فلو صحت النسخة لكان غير النوفلي ، مع أنّ الظاهر وقوع السقط فيه ؛ فقد رواه في الكافي ، 2 : 507 / 5 عن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن سليمان . . . .
وفي الخصال 1 : 72 / 109 : حدّثنا محمّد بن عليّ بن بشّار القزويني « رضي الله عنه » ، قال : حدّثنا المظفّر بن أحمد وعليّ بن محمّد بن سليمان ، قالا : حدّثنا عليّ بن جعفر البغدادي . . . لكن لا دليل على كونه النوفلي .
وقد ورد عليّ بن محمّد بن سليمان في كامل الزيارات ، الباب 108 / 1 ، لكن سليمان فيه مصحّف سالم ، كما في سائر أسناده ، كما في الباب 22 / 2 ، 26 / 6 و 7 ، 27 / 16 و 17 ، 32 / 6 و . . . .