تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
قال : أمسى ظلمي مستجيراً بعفوك . . . ، فأورد دعاءً يشبه كثيراً هذا الدعاء . الثالث : في المعطوف عليه لقوله : « ثمّ سل حاجتك » وفي رواية الكافي بحث ثالث ، وهو : أنّه لا يعلم لقوله : « ثمّ سل حاجتك » معطوفاً عليه ؛ لعدم تقدّم جملة طلبية يصحّ أن يكون هذا عطفاً عليها ، وقد وقع نظير هذا الإشكال في رواية أخرى لعبد اللّه بن ميمون أيضاً ، ففي الكافي 2 : 527 / 16 : بإسناده عن حمّاد بن عيسى ، عن عبد اللّه بن ميمون ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : أنّ عليّاً عليه السلام كان يقول إذا أصبح : سبحان اللّه الملك . . . ثمّ سل حاجتك ، وأورده في البلد الأمين - كما في بحار الأنوار 86 : 283 / 46 - وفيه : ثمّ تسأل حاجتك تقضى إن شاء اللّه تعالى . قال في مرآة العقول 12 : 253 : « قوله : « ثمّ سل حاجتك » قيل : هو عطف على المفهوم من السابق ؛ فإنّ النقل عن أمير المؤمنين عليه السلام متضمّن لأمر المخاطب بقول مثله ، فكأنّه قال : فقل هذا ثمّ سل حاجتك » انتهى . وأشار إليه في بحار الأنوار في ذيل نقل الخبر عن البلد الأمين . الحاصل : في السند خلل ، وإن خفي علينا تفصيله وكيف كان ، فالظاهر وقوع خلل في السند وإن خفي علينا تفصيله ، واللّه أعلم . 467 / 166 / 2 ( حيلولة ) 467 / 166 / 4 - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمّد ، عن [ الحسن ] بن محبوب . . . . 468 / 166 / 5 - أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد . . . . ( معلّق )