عبد اللّه عليه السلام مباشرةً .
ثمّ إنّه يحتمل كون مرجع الضمير في « قال : قلت » في ذيل الخبر هو منصور ، فقد سأل أبا عبد اللّه عليه السلام فأجابه بقوله : « ختمه كلّه » ، واللّه أعلم .
613 / 8 / 1 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن يعقوب بن يزيد رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام . . . .
613 / 8 / 2 - عنه ، عن عليّ بن الحسين بن الحسن الضرير ، عن حمّاد بن عيسى . . . . ( معلّق )
الظاهر رجوع الضمير إلى أحمد بن محمّد وبُعد رجوعه إلى يعقوب بن يزيد
توضيح : الضمير يرجع إلى أحمد بن محمّد - كما هو ظاهر السند - ؛ فقد رواه في ثواب الأعمال : 129 / 1 بإسناده عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن عليّ بن الحسين الضرير . . . فهذه تكشف عن رجوع الضمير هنا إلى أحمد بن محمّد ، خصوصاً لو كان المراد منه البرقي « 1 » ، وقد روى الحديث 1 في ثواب الأعمال : 128 / 1 : بإسناده عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن يعقوب بن يزيد ، عن رجل من العوام رفعه .
وأمّا احتمال رجوع الضمير إلى يعقوب بن يزيد ؛ نظراً إلى رواية من في طبقته - كموسى بن عمر والحسن بن عليّ بن النعمان عن الضرير - ، فيبعده - مضافاً إلى سند ثواب الأعمال - : أنّ يعقوب بن يزيد يروي عن حمّاد بن عيسى في جلّ أسناده مباشرةً « 2 » ، وروايته عنه بواسطة نادرة جدّاً ، بعضها
هامش
( 1 ) - المراد من أحمد بن محمّد - شيخ العدّة - في أسناد الكافي مختلف ، والظاهر كون المراد منه هنا هو البرقي ؛ لعدم ثبوت رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن يعقوب بن يزيد ثبوتاً قاطعاً ، كما لم نجد روايته عن عليّ بن الحسين الضرير في موضع .
( 2 ) - الكافي 8 : 165 / 179 ، التهذيب 3 : 136 / 301 ، التوحيد : 127 / 6 ، 327 / 3 ، 3532 / 24 ، 359 / 1 ، علل الشرائع 1 : 116 / 13 ، 153 / 14 ، 279 / 1 ، 284 / 2 ، 288 / 1 ، 302 / 1 ، 2 : 329 / 4 ، 355 / 1 ، 357 / 1 ، 394 / 10 ، 447 / 1 ، 455 / 14 ، 558 / 1 ، فضائل الأشهر الثلاثة : 119 / 117 ، كمال الدين 1 : 262 / 9 و 10 ، 274 / 25 ، 2 : 413 / 15 ، 667 / 9 ، الخصال 1 : 27 / 95 ، 2 : 347 / 19 ، 385 / 65 ، 417 / 9 ، 444 / 39 ، 475 / 38 ، 477 / 41 ، معاني الأخبار : 183 / 1 ، 389 / 28 ، 390 / 32 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 52 / 17 ، عقاب الأعمال : 274 / 1 ، 277 / 4 ، 307 / 2 ، 322 / 8 ، الأمالي للمفيد ، المجلس 6 / 12 ، بصائر الدرجات : 475 / 1 ، 521 / 7 ، المحاسن 1 : 207 / 67 ، قصص الأنبياء للراوندي : 202 / 260 ، 203 / 263 ، الغيبة للطوسي : 339 / 288 .