- المعدود في أصحاب الهادي عليه السلام « 1 » ، فهو وراوياه الحسين بن سعيد وعليّ بن مهزيار كلّهم أهوازيون .
وأمّا السند الثاني : فالظاهر كون الصواب : محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسين ، وقد تعاطفا في جملة من الأسناد « 2 » ، وهما من مشايخ محمّد بن عليّ بن محبوب ، ومن رواة محمّد بن الفضيل .
هذا بناءً على ما في مطبوعة التهذيب ، ولكن قد ورد في نسخ معتبرة منه :
محمّد بن الحصين ، وكأنّه محمّد بن الحصين الأهوازي المتقدّم .
فتلخّص من جميع ما ذكرنا : أنّ الظاهر كون المراد من محمّد بن الحسين في
في السند المبحوث عنه إشكال نبّه عليه سيّدنا دام ظلّه
السند هو ابن أبي الخطّاب ، فحينئذٍ يحدث في السند إشكال أشار إليه سيّدنا « دام ظلّه » ؛ حيث قال : « محمّد بن الحسين هو محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، وابن أورمة له تقدّم ما عليه ، وروايته عنه بواسطة لا تخلو عن غرابة ، وأبو عليّ الأشعري هو أحمد بن إدريس يروي عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب بلا واسطة ، كما في مشيخة الفقيه 4 : 535 . « 3 »
هامش
( 1 ) - رجال الشيخ الطوسي : 391 / 5773 / 25 ، ثمّ إنّه ترجم النجاشي في رجاله : 227 / 597 عبد اللّه بن محمّد بن حصين الحصيني الأهوازي ، وقال : « روى عن الرضا عليه السلام » فلو كان والد عبد اللّه هذا رجلًا آخر ، فإرادته من محمّد بن الحصين - المذكور في الأسناد ، الراوي عن عبد صالح عليه السلام ، كما في التهذيب 2 : 49 / 160 - أظهر من جهة الطبقة ، فتأمّل .
( 2 ) - علل الشرائع 1 : 198 / 16 ، كمال الدين 1 : 201 / 1 ، لاحظ بحار الأنوار 18 : 354 / 66 ، 80 : 295 / 51 .
( 3 ) - ومثله في أسناد كثيرة في كتب الصدوق ؛ مثل ما في الأمالي ، المجلس 14 / 4 ، 21 / 6 ، 27 / 1 ، 28 / 7 ، 36 / 10 ، 37 / 9 ، 54 / 11 ، 61 / 13 ، 73 / 6 و 7 ، 74 / 9 ، علل الشرائع 1 : 103 / 1 ، 227 / 3 ، كمال الدين 1 : 288 / 1 ، 2 : 344 / 29 . . . .