عبد الرحمن بن زيد .
ومحمّد بن الحسين في السندين لا يصحّ كونه ابن أبي الخطّاب ؛ لعدم رواية ابن فضّال عنه ، بل ابن فضّال - وهو الحسن بن عليّ بن فضّال - من مشايخ محمّد بن الحسين ، فمن الجائز كون المراد هو محمّد بن الحسين بن كثير الخزّاز ، الذي يروي عنه ابن فضّال في موارد . « 1 » الجواب عن الإشكال بوقوع التحريف في السندين
قلنا : لم تثبت صحّة السندين وخلوّهما عن التحريف .
أمّا السند الأوّل : فالوارد في بعض النسخ محمّد بن الحصين بالصاد ، ولعلّه الصواب ؛ حيث روى الحسين بن سعيد الخبر في كتاب الزهد : 80 / 215 عن محمّد بن الحضرمي ( الحسين خ . ل والحصين خ . ل ) ، والظاهر كون الصواب :
محمّد بن الحصين ، وقد كثرت رواية الحسين بن سعيد عنه « 2 » ، ووردت رواية الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن الحصين ، عن محمّد بن الفضيل في مواضع . « 3 » وقد روى محمّد بن حصين عن محمّد بن الفضيل في التهذيب 3 :
236 / 625 بناءً على بعض نسخه المعتبرة ، وقد روى - أيضاً - عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن الحصين ، عن محمّد بن الفضيل في معاني الأخبار :
384 / 16 ، وكأنّ المراد من محمّد بن الحصين هو محمّد بن الحصين الأهوازي
هامش
( 1 ) - الكافي 2 : 264 / 17 ، 6 : 450 / 4 ، كامل الزيارات ، الباب 54 / 2 ، ثواب الأعمال : 111 / 5 .
( 2 ) - معجم رجال الحديث 16 : 27 .
( 3 ) - التهذيب 2 : 381 / 1591 و 3 : 38 / 133 وكذا في بصائر الدرجات : 496 / 2 ومختصر بصائر الدرجات : 52 وقد حكاه عنهما كذلك في بحار الأنوار 24 : 250 / 5 ، لكن في مطبوعة مختصر بصائر الدرجات : محمّد بن الحسين ، وهو سهو .