سماتهم . فإن كان الموضوع نفس الإذعانات ، فلا وجه للعدول عن اعتقادات أعلم الموتى إلى غيره من الموتى والأحياء والتثبت بالإجماع بمثابة اعتراف الخصم بالهزيمة ؛ فإن المسألة لم تعنون في كلمات القدماء ، ودعواه في مثله يشبه استعانة الغريق بالحشيش .
ثم إن دعوى بقاء الإذعان الذي هو فعل من أفعال النفس لا ترجع إلى معنى محصل ؛ فإنه آنيّ فاني .
والتخلص بأن الموضوع إدراك الاعتقاد ، أو الإذعان لا يتمّ ؛ لأنه لا يختص بالمعتقد والالتزام بالتقيد بالمعتقد يعيد الإشكال . كما أنه مع فنائه يصبح جهلا مركبا كما أنه عدول عما هو معنى الاجتهاد .
وقفة مع مقلدي الموتى — صفحة 28
مساهمون: الشيخ بشير النجفي
ص٢٨