في شيعتي مثلك « 1 » .
وهذه النصوص كما ترى تنادي بما لا يبقى معه مجال للامتراء بأنّ الموضوع ليس نفس المعتقدات ، وان ذات الفقيه بوصفه العنواني مصب الحكم .
ودعوى أن الاعتقادات المستندة إلى الفقيه موضوع ، لا ينبغي أن يصغى إليها ؛ فإن تجريد العنوان عن المعنون بالنظر إلى ما هو المستفاد من الاستدلال بمثل التوقيع الرفيع ، ومقبولة عمر بن الحنظلة ، ورواية الاحتجاج ( مع ملاحظة أن نظر المعنون بما له من الصلاحية الفكرية في شؤون المرجعية الملازمة لاعتبار فتواه في حقه حق غيره ) . ممّا لا يرجع إلى محصّل .
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي ص 252 . 253 ط ، طهران .