المتيقن هو ما إذا قام الحي بالفحص ، والاكتفاء بفحص الميت دوريّ ، ومضافا إلى أن مسألة التقليد ليست تقليدية والا لزم الدور أيضا . وأيضا كيف يحصل للمكلف الظن بمطابقة ظن الميت للواقع مع مخالفته لظن الحي ولا سيّما إذا كان أعلم من الميت .
الأمر الثاني : التشبث بالإطلاقات ،
مثل الآيات والروايات المتقدمة ، بتوجيه أنها وإن كانت ظاهرة بل صريحة في أن المسؤول منه هو الحي ، غير أنها مطلقة من جهة أنه لا ظهور لها في توقف وجوب الحذر ووجوب القبول بعد الجواب والاعتماد بعد إظهار الرأي على حياة المنذر والمجيب ، حال التحذّر والقبول .
وفيه مع قبول ما ذكر ان المنصرف إليه في