وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي مَنْ دَعَاكَ بِهِ كَانَ حَقّاً عَلَيكَ أَنْ لَا تَرُدَّهُ وَأَنْ تُعْطِيَه مَا سَأَلَ ، أَنْ تَغْفِرَ لِي جَمِيعَ ذُنُوبِي فِي جَمِيعَ عِلْمِكَ فِيَّ » وتسأل اللَّه حاجتك كلّها من أمر الآخرة والدنيا وترغب إليه في الوفادة في المستقبل في كلّ عام ، وتسأل اللَّه الجنّة سبعين مرّة ، وتتوب إليه سبعين مرّة .
وليكن من دعائك : « اللَّهُمَّ فُكَّنِي مِنَ النَّارِ ، وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ ، وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، وَشَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ » فإنْ نفد هذا الدعاء ولم تغرب الشمس فأعده من أوّله إلى آخره ، ولا تملّ من الدعاء والتضرّع والمسألة .
637 / « 1 » - أخبرنا محمّد بن عبد اللَّه الحافظ ، نا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الأسدي الحافظ بهمدان ، نا عليّ بن الحسين بن عبد الصمد الطيالسي علان الحافظ ، نا أبو إبراهيم الترجماني ، نا عبد الرحمن بن محمّد الطلحي ، نا عبد الرحمن بن محمّد المحاربي ، عن محمّد بن روقة ، عن محمّد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد اللَّه - رضي اللَّه عنهما - قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم :
ما من مسلمٍ يقف عشيّة عرفة بالموقف فيستقبل القبلة بوجهه ، ثمّ يقول : « لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » مائة مرّة ، ثمّ يقرأ :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
مائة مرّة ، ثمّ يقول : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ » مائة مرّة ، إلّا قال اللَّه تعالى : يا ملائكتي ما جزاء عبدي هذا سبّحني وهلّلني ، وكبّرني وعظّمني ، وعرفني ، وأثنى عليّ ، وصلّى على نبيّي ، اشهدوا ملائكتي أنّي قد غفرت له ، وشفّعته في نفسه ، ولو سألني عبدي هذا لشفّعته في أهل الموقف كلّهم .
هامش
( 1 ) - شعب الإيمان 3 : 463 / 4074 ، اللآلي المصنوعة 2 : 126 عن الشعب وابن النجّار ، الدرّ المنثور 1 : 548 ، الترغيب والترهيب 2 : 205 / 15 ، كنز العمال 5 : 74 / 12110 .