ثمّ تأتي الموقف وعليك السكينة والوقار ، فاحمد اللَّه وهلّله ومجّده وأثن عليه وكبّره مائة مرّة ، واحمده مائة مرّة ، وسبّحه مائة مرّة ، واقرأ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
مائة مرّة ، وتخيّر لنفسك من الدعاء ما أحببت ، واجتهد فإنّه يوم دعاء ومسألة ، وتعوّذ باللَّه من الشيطان ، فإنّ الشيطان لن يذهلك في موطن قطّ أحبّ إليه من أن يذهلك في ذلك الموطن ، وإيّاك أن تشتغل بالنظر إلى الناس وأقبل قبل نفسك ، وليكن فيما تقوله :
« اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ فَلَا تَجْعَلْنِي مِنْ أَخْيَبِ وَفْدِكَ ، وَارْحَمْ مَسِيرِي إِلَيْكَ مِنَ الْفَجِّ الْعَمِيقِ » .
وليكن فيما تقول : « اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَشَاعِرِ كُلِّهَا ، فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ ، وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ » .
وتقول : « اللَّهُمَّ لَا تَمْكُرْ بِي ، وَلَا تَخْدَعْنِي ، وَلَا تَسْتَدْرِجْنِي » .
وتقول : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَوْلِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَمَنِّكَ وَفَضْلِكَ ، يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ ، وَيَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ ، وَيَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَفْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا » .
وليكن فيما تقول وأنت رافع رأسك إلى السماء : « اللَّهُمَّ حَاجَتِي إِلَيْكَ الَّتِي إِنْ أَعْطَيْتَنِيهَا لَمْ يَضُرُّنِي مَا مَنَعْتَنِي ، وَالَّتِي إِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي ، أَسْأَلُكَ خَلَاصَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ » .
وليكن فيما تقول : « اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَمُلْكُ يَدِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، وَأَجَلِي بِعِلْمِكَ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُوَفِّقَنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَأَنْ تُسَلِّمَ مِنِّي مَنَاسِكِيَ الَّتِي أَرَيْتَهَا خَلِيلَكَ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ ، وَدَلَلْتَ عَلَيْهَا نَبِيَّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
وليكن فيما تقول : « اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلهُ ، وَأَطَلْتَ عُمْرَهُ ، وَأَحْيَيْتَهُ بَعْدَ الْمَوْتِ حَيَاةً طَيِّبَةً » ويستحبّ أن يطلب عشيّة عرفة بالعتق والصدقة .