636 / « 1 » - روى زرعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
إذا أتيت الموقف فاستقبل البيت وسبّح اللَّه مائة مرّة ، وكبّر اللَّه مائة مرّة ، وتقول : « مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ » مائة مرّة ، وتقول : « أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُمِيتُ وَيُحْيِي ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » مائة مرّة ، ثمّ تقرأ عشر آيات من أوّل سورة البقرة ثمّ تقرأ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
ثلاث مرّات وتقرأ آية الكرسي حتّى تفرغ منها .
ثمّ تقرأ آية السخرة :
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً
« 2 » إلى آخره ، ثمّ تقرأ :
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
حتّى تفرغ منهما .
ثمّ تحمد اللَّه عزّ وجلّ على كلّ نعمة أنعم عليك ، وتذكر أنعمه واحدة واحدة ما أحصيت منها ، وتحمده على ما أنعم عليك من أهل أو مال ، وتحمد اللَّه تعالى على ما أبلاك ، وتقول : « اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى نَعْمَائِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى بِعَدَدٍ ، وَلَا تُكَافَأُ بِعَمَلٍ » وتحمده بكلّ آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القرآن ، وتسبّحه بكلّ تسبيح ذكر به نفسه في القرآن ، وتكبّره بكلّ تكبير كبّر به نفسه في القرآن ، وتهلّله بكلّ تهليل هلّل به نفسه في القرآن ، وتصلّي على محمّد وآل محمّد وتكثر منه وتجتهد فيه ، وتدعو اللَّه عزّ وجلّ بكلّ اسم سمّى به نفسه في القرآن ، وبكلّ اسم تحسنه ، وتدعوه بأسمائه التي في آخر الحشر وتقول :
« أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمانُ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ وَعِزَّتِكَ ، وَبِجَمِيعِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ ، وَبِجَمْعِكَ وَبِأَرْكَانِكَ كُلِّهَا ، وَبِحَقِّ رَسُولِكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَبِاسْمِكَ الْأَكْبَرِ الْأَكْبَرِ ، وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي مَنْ دَعَاكَ بِهِ كَانَ حَقّاً عَلَيْكَ أَنْ لَا تَخَيِّبَهُ ،
هامش
( 1 ) - الفقيه 2 : 322 / 1545 ، الوسائل 13 : 540 / 18397 .
( 2 ) الأعراف 7 : 54 .