1 - الكوكب الذي يعيش الإنسان على سطحه ، وهذا أكثر المعاني ورودا في القرآن الكريم ، وبخاصة ما يصرح منها بالمقابلة بين الأرض والسماء مثل
« اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ »
« 1 » .
و
« لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
« 2 » . وهذا الاصطلاح - وقد مر - خاص بالفلكيين ونظرائهم من علماء الطبيعة وليس هو مورد بحثنا .
2 - الجزء أو الجانب من الأرض معين أو من غير تعيين كما في قوله تعالى
« وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ »
« 3 » .
« اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ »
« 4 » .
3 - مطلق السطح أو الحيز من المكان . لا فرق بين كون هذا الحيز أو المكان على كوكبنا الأرضي أو على أي كوكب أو مكان آخر ، كما في قوله تعالى
« وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ »
« 5 » . ويقصد بالأرض هنا كما يذكر المفسرون « 6 » سطح الجنة أو حيزا منها .
4 - الطبقة السطحية المعروفة بالتربة وهي التي ينبت منها النبات ، كقوله تعالى
« وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها »
« 7 » .
ويقصد ( بأرضهم ) المزارع التي كانت عائدة إلى بني قريظة والتي استولى الرسول صلّى اللّه عليه وآله عليها في ضمن ما استولى عليه من أموالهم وممتلكاتهم
هامش
( 1 ) . السجدة - 3 .
( 2 ) . الزمر - 46 .
( 3 ) . لقمان - 34 ، وانظر : ابن العربي في أحكام القرآن : 728 - 729 .
( 4 ) . يوسف - 9 .
( 5 ) . الزمر - 74 .
( 6 ) . الطوسي في التبيان - 2 / 526 ، والطبرسي في مجمع البيان - 8 / 511 .
( 7 ) . الأحزاب - 27 .