وغير قياسية ومن بينها « 1 » : أرضون ( بالفتح وقيل بالسكون أيضا ) وأروض ، وآراض ، وأرضات . أما « الأراضي » - وهو الجمع الشائع حديثا - فإنّه في المشهور أيضا ليس بقياسي ، لكونه - فيما يقال - أنسب بجمع كلمة « ارض » منه بكلمة « أرض » . حتى لقد صرح البعض - كما في المسالك « 2 » وفي الحواشي المنسوبة إلى الشهيد الأول « 3 » - أن جمع الأرض على الأراضي غلط ، ولكن هذا تصريح من الفقهاء ولم نجد له أصلا ومستندا في اللغة .
هذا ولم تجيء كلمة الأرض في القرآن الكريم مجموعة « 4 » بأية صورة من صور الجمع المذكورة .
أما مدلولاتها في اللغة فمن أبرزها في حدود تتبعنا ما يلي :
( 1 ) الكوكب أو ما بمعناه الذي يعيش الإنسان على سطحه .
( 2 ) القشرة السطحية التي تغلف هذا الكوكب والتي ينبت منها النبات .
( 3 ) كل ما ولى الأرض من الأشياء ، فالجزء الواطئ من قوائم الدابة ، وما أصاب الأرض من النعل ، كل ذلك ونحوه يقال له أرض عند أهل اللغة « 5 »
في القرآن :
وردت كلمة الأرض في القرآن الكريم في أكثر من أربعمائة موضع ، وقد أمكن استخراج المفاهيم الأربعة التالية منها وهي :
هامش
( 1 ) . انظر حاشية إحكام الأحكام لابن دقيق - 3 / 226 .
( 2 ) . زين الدين العاملي : باب إحياء الموات .
( 3 ) . راجع العاملي في مفتاح الكرامة - 7 / 3 وبحر العلوم في بلغة الفقيه - 46 .
( 4 ) . ابن زكريا في مقاييس اللغة : مادة أرض . وانظر أيضا معاجم الألفاظ القرآنية المختلفة .
( 5 ) . هذا وجاء في المصطلحات القديمة المنسوبة إلى العرب قبل الإسلام مضافا إلى الاصطلاح الخاص بالكوكب المتفق عليه بين جميع اللغات مصطلحات أخرى لا حاجة بنا هنا إلى الإطالة في عرضها . راجع جواد على في العرب قبل الإسلام 8 / 218 - 220 .