تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 3706

مساهمون:

ص٣٧٠٦
أن لا يفطر بنيّة أنّه إن كان من رمضان كان صوما وإلّا عبثا ، وكذا في الصلاة ، الأحوط أن يصلّيها في اليومين وإن كان الظاهر جواز العمل بهذه الأخبار لوضوح أسانيدها وإمكان الجمع لخصوصها وعموم الأخبار المتقدّمة ، والله تعالى يعلم « 1 » . 61 / 6 . الطوسي : عليّ بن حاتم ، عن محمّد بن جعفر ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن عيسى قال : كتبت إليه عليه السّلام : جعلت فداك ؛ ربّما غمّ علينا هلال شهر رمضان ، فنرى من الغد الهلال قبل الزوال ، وربّما رأيناه بعد الزوال ، فترى أن نفطر قبل الزوال إذا رأيناه أم لا ؟ وكيف تأمرني في ذلك ؟ فكتب عليه السّلام : « تتمّ إلى الليل ، فإنّه إن كان تامّا رئي قبل الزوال » « 2 » . ورواه عن الشيخ الفيض « 3 » والحرّ العاملي « 4 » . بيان : قال الفيض في ذيل الحديث في الوافي : هكذا وجدنا الحديث في نسخ التهذيب . وفي الاستبصار : « ربّما غمّ علينا الهلال في شهر رمضان » وهو الصواب ؛ لأنّه على نسخة التهذيب لا يستقيم المعنى إلّا بتكلّف ، إلّا أنّه على نسخة الاستبصار ينافي سائر الأخبار التي وردت في هذا الباب ؛ لأنّه على ذلك يكون المراد بالهلال هلال شوّال ، ومعنى « تتمّ إلى الليل » تتمّ الصيام إلى الليل وقوله عليه السّلام : « إن كان تامّا رئي قبل الزوال » معناه : إن كان الشهر الماضي ثلاثين يوما رئي هلال الشهر المستقبل قبل الزوال في اليوم الثلاثين . وقال العلّامة المجلسي : يحتمل أن يكون المراد بهلال رمضان هلال ابتدائه أو انقضائه ، فعلى الأوّل فالمراد إتمام الصوم بقصد شعبان ؛ فإنّه لو كان شعبان تامّا لرئي قبل الزوال ؛ فإنّ في الشهر التامّ لا يكون خارج الشعاع غالبا إلّا قبل الزوال ، وعلى الثاني - وهو الأظهر - فالمراد إتمام صوم رمضان ، والله يعلم « 5 » .
هامش
( 1 ) . روضة المتّقين ، ج 3 ، ص 463 . ( 2 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 177 ، ح 490 ، باب علامة أوّل شهر رمضان و . . . ، ح 62 ، وط . الغفّاري : ج 4 ، ص 239 ؛ الاستبصار ، ج 2 ، ص 73 ، ح 221 ، باب حكم الهلال إذا رئي قبل الزوال أو بعده ، ح 1 ، وط . الغفّاري : ج 2 ، ص 94 . وفي الاستبصار : « الهلال في شهر رمضان » بدل « هلال شهر رمضان » . ( 3 ) . الوافي ، ج 11 ، ص 148 ، باب رؤية الهلال قبل الزوال ، ح 5 . ( 4 ) . وسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 279 ، أبواب أحكام شهر رمضان ، الباب 8 ، ح 4 . ( 5 ) . ملاذ الأخيار ، ج 6 ، ص 481 .