( 2 ) الصوم عند الفاطميّين *
عليّ محمّد الحرك
تعقيب على مقال
كتب الأستاذ إبراهيم أحمد في العدد « الثلاثون » من مجلّة الثقافة الإسلاميّة الغرّاء ، مقالا تحت عنوان « الصوم عند الفاطميّين » .
طرح في مقاله هذا وبإسهاب ، كيف تبني الفاطميّون قاعدة حسابيّة يمكن بواسطتها تحديد بدايات الشهور القمريّة ، وبالتالي تحديد الأوّل من شهر رمضان في كلّ عام ، وبالتالي تحديد الأعياد .
وحين يقدّم الكاتب لنا هذا المقال يبدو وقد اقتنع بهذه الفكرة كبديل للرؤية ( رؤية الأهلّة ) يدعو العالم الإسلامي لاقتفاء أثر الفاطميّين في ذلك ، ومن ثمّ يتخلّص المسلمون نهائيّا من هذه الضجّة التي تثار في بداية شهر الصوم من كلّ عام من جهة ، ومن جهة أخرى يتوحّد صوم المسلمين في شتّى أصقاع الأرض .
وإذ يبذل الكاتب جهده في سبيل ذلك ، نقف معه ، نستميحه العذر ، لنناقشه - والكمال للّه وحده - في أفكار - وكما يبدو لي - متناقضة هنا ، وناقصة هناك ، أو تقاطع بعضها مع القواعد الفقهيّة المعروفة لدى فقهاء المسلمين الآخرين بأكثر من مكان . إلى غير ذلك من مآخذ غير قليلة ، نضرب عنها صفحا .
هامش
( 1 ) * . مجلّة الثقافة الإسلاميّة ، العدد 33 ، ( ربيع الأوّل - ربيع الآخر 1411 ) ، ص 171 - 182 ، « الصوم عند الفاطميّين » .