3 . الحساب ليس من علم التنجيم الذي نهى عنه الإسلام .
4 . كان الحساب ظنيّا ، ولكنّه أصبح منذ زمن طويل قطعيّا .
5 . لا دليل يدلّ على اعتماد الحساب في النفي فقط دون الإثبات لا شرعيّا ولا علميّا ، ولذلك فالراجح هو اعتماد التقدير القطعي في إثبات الشهر وفي نفي الشهادة المتعارضة معه .
6 . لا تتعارض الرؤية مع الحساب ، وإنّما تتعارض بعض الشهادات مع الحسابات العلميّة القطعيّة .
7 . لا تقبل الشهادة بالمستحيل ، ولا بدّ أن يكون الشاهد عدلا ضابطا .
8 . للشهادة بالرؤية وللإتمام مجموعة من المشكلات في التطبيق ، بينما نجد للتقدير عددا من الفوائد .
9 . الراجح شرعا اعتبار اختلاف المطالع .
10 . تختلف بداية اليوم والشهر شرعيّا عن بدايته جغرافيّا من حيث الزمان والمكان .
11 . تعدّ الرؤية في بقعة رؤية لكلّ بقعة تقع على خط الطول نفسه ، أو تقع غربه ، وبهذا يبدأ المسلمون الشهر في كلّ الكرة الأرضيّة في يوم واحد بالمعنى الشرعي .
والحمد للّه ربّ العالمين .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 3277
مساهمون: رضا مختاري
ص٣٢٧٧