( ) في خطوط العرض العليا يكون الليل قصيرا بحيث يتّصل شفق العشاء بشفق الفجر ومعنى هذا فلكيّا أنّ النهار طويل وتتميّز فيه العلامات ، ونستنتج أنّ صلاة الظهر والعصر والمغرب تؤدّى في أوقاتها ، والصبح يؤتى بها قبل طلوع الشمس ، والعشاء يؤتى بها مع المغرب جمعا . ويبقى تحديد وقت الإمساك ، وأوّل وقت فريضة الفجر .
وبالإمكان تقسيم هذه الفترة إلى قسمين متساويين واعتبار الأوّل هو شفق العشاء لقربه من وقت الغروب ، ويكون خاصّا للصلاة ولسائر المفطرات ، والآخر هو شفق الفجر لقربه من وقت شروق الشمس . وهذا مجرّد رأي فلكي ، والحلّ الشرعي لدى الفقهاء .
ويعضد هذا الرأي أنّ تسلسل الظواهر الطبيعية في اليوم المعتدل بين غروب الشمس وشروقها يكون كالتالي :
استتار قرص الشمس - الحمرة المغربية - الشفق الأبيض - جوف الليل أو العتمة - أوّل خيط الفجر ( الشفق الأبيض ) ثمّ الحمرة المشرقية ، ثمّ شروق الشمس . ومنتصف الليل في هذه
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 2948
مساهمون: رضا مختاري
ص٢٩٤٨