وشعبان لم يتمّ أبدا . « 1 » وفي المنتهى :
قد زعم قوم من حشويّة الحديث أنّه معتبر وأنّ شهور السنة قسمان : تامّ وناقص ، فرمضان لا ينقص أبدا وشعبان لا يتمّ أبدا . انتهى . « 2 »
وهذا القول ضعيف جدّا ، بل المعتمد هو القول الأوّل الذي عليه المعظم .
ولهم وجوه :
منها : الأصل .
ومنها : العمومات المانعة من العمل بغير العلم .
ومنها : الأخبار المتقدّمة الدالّة على حصر مثبت الهلال في غير ما ذكر ، وقد تمسّك ببعضها هنا في المنتهى .
ومنها : الإجماع المحكيّ في الغنية « 3 » المعتضد بما ذكره في المعتبر والرياض . « 4 »
ومنها : ما تمسّك به في التنقيح فقال بعد الإشارة إلى القول الثاني : وهذا باطل بالحسّ . « 5 »
ومنها : جملة من الأخبار : منها : ما تمسّك به في التنقيح فقال بعد ذلك أيضا : ولقول الصادق عليه السّلام : « شهر رمضان يصيبه ما يصيب الشهور من الزيادة والنقصان ، فصوموا للرؤية وأفطروا للرؤية » . 6 وفي المدارك والمنتهى في الصحيح عن حمّاد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « شهر رمضان هو شهر من الشهور ، يصيبه ما يصيب الشهور من النقصان » . 7 وزاد في الثاني فقال : روى محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام - يعني أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السّلام - قال : « شهر رمضان يصيبه ما يصيب الشهور من النقصان » .
ومنها : ما ذكره في المدارك فقال :
وفي الصحيح عن عبيد الله بن عليّ الحلبي عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قلت أرأيت إن كان الشهر تسعة وعشرين يوما ، أقضي ذلك اليوم ؟ فقال : « لا ، إلّا أن تشهد لك بيّنة
هامش
( 1 ) . التنقيح الرائع ، ج 1 ، ص 376 .
( 2 ) . منتهى المطلب ، ج 2 ، ص 591 ، الطبعة الحجرية .
( 3 ) . غنية النزوع ، ص 131 .
( 4 ) . المعتبر ، ج 2 ، ص 688 ؛ رياض المسائل ، ج 5 ، ص 415 .
( 5 ) و 6 . التنقيح الرائع ، ج 1 ، ص 376 .
( 6 ) 7 . مدارك الأحكام ، ج 6 ، ص 177 ؛ منتهى المطلب ، ج 2 ، ص 591 ، الطبعة الحجرية .