نعم ، إذا احتمل أن تكون الأداة المكبّرة ذات دخل في الرؤية - بأن لا يكون الهلال في الأفق وإنّما الأداة بتصرّفها تصرّفا - كأن تؤدّي إلى انكسار النور - ترينا الهلال - ففي هذه الصورة لا اعتبار به قطعا ، وهو خارج عن الفرض ، وإنّما البحث فيما إذا علمنا بوجود الهلال في الأفق في الحال الحاضر وتكون الأداة لا أثر لها إلّا التكبير وإراءتها ما لا يرى بأبصار الناس فحسب ، فيقوى في النظر - والحال هذه - أن نرتّب الآثار ، ولا فرق بين الرؤية الحاصلة بها والحاصلة بغيرها ، والعلم عند الله ، والحمد للّه أوّلا وآخرا ، وظاهرا وباطنا ، وصلّى الله على رسوله وآله الطيّبين ، لا سيّما بقيّة الله في الأرضين روحي لتراب مقدمه الفداء .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 1192
مساهمون: رضا مختاري
ص١١٩٢