« أصبهان » و « يزد » ، كما لا يخفى .
ولذلك الذي حقّقنا تراهم يقولون : إنّ أفق « أصبهان » غير أفق « يزد » . يعنون بذلك أنّ ثبوت رؤية الهلال ب « أصبهان » لا يستلزم ثبوته ب « يزد » وإن كان الحكم في العكس محقّقا ؛ إذ الرؤية في البلاد الشرقيّة توجب الرؤية في البلاد الغربيّة بطريق أولى ، ولا عكس ، كما يظهر بأدنى تأمّل فيما حقّقنا . فتأمّل لئلّا يلتبس عليك الأمر .
قد تمّت هذه الرسالة الموسومة ب « الهلاليّة » بخطّ مؤلّفها - تراب أقدام المحصّلين ، المعدود في عداد المقصّرين ، الأثيم العصيّ الخطيّ الجاني - محمّد بن أبي الحسن الشهدادي المصاحبي المحمّديّة النائيني ، في عشيّة ليلة السابع والعشرين من شهر رجب المرجّب من شهور سنة ( 1266 ) ستّ وستّين ومائتين بعد ألف من الهجرة المقدّسة ، على هاجرها ألف ألف السلام والتحيّة .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 618
مساهمون: رضا مختاري
ص٦١٨