تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
القرائن « 1 » ، وهو طلب ظهور تحقّق المحاق وعدمه ، حتّى يظهر بظهور المحاق نقصان الشهر عن الثلاثين ، كما أوضحته . وحينئذ مراده عليه السلام من قوله : « فهو هاهنا هلال جديد » كونه كذلك في الوقت الذي يدلّ عدم رؤيته في السابع والعشرين عليه ، وهو ليلة الثلاثين ، والحكم بكون الشهر ناقصا بعدم رؤية الهلال في غدوة السابع والعشرين ليس بمحض النجوم ، بل التجربة أيضا شاهدة عليه . « 2 » ومع ذلك لم يظهر صحّة الاعتماد على هذه العلامة ؛ لضعف الرواية ، وتحقّق الاحتمال في الدلالة ، وعدم ظهور كون التجربة حجّة شرعيّة في أمثال هذه الأمور ، لكن عدم ظهور الحجّيّة لا ينافي ما ذكر بعنوان الاحتمال . فظهر بما ذكرته أنّه لا تأييد للرواية لمذهب السيّد ؛ لأنّها على الاحتمالين المنقولين لا يتوهّم التأييد . وعلى الاحتمال الذي ذكرته إنّما تؤيّد بالمفهوم الضعيف ، مع عدم وضوح كون المقصود من الرواية هو هذا الاحتمال . تمّت هذه الكلمات على يد مؤلّفها - الخاطئ الجاني الراجي إلى رحمة ربّه الغافر الغنيّ - محمّد بن عبد الفتّاح التنكابني ، في اليوم السادس والعشرين من شهر محرّم الحرام من شهور السنة السادسة والمائة بعد الألف ، إلّا الكلمات المتعلّقة بالرواية الأخيرة وبعض كلمات ضمّ عند إرادة المباحثة ، وهذه الزيادة كانت في اليوم السابع من شهر رمضان من شهور السنة التاسعة والمائة بعد الألف ، حامدا للّه ربّ العالمين ، ومصلّيا على رسول الثقلين وعترته الطاهرين الأنجبين .
هامش
( 1 ) . في هامش بعض النسخ : « بل بعد حمل الغدوة على ما نقلته من الجوهري لا يحتاج إلى القرينة ؛ لعدم احتمال رؤية الهلال بعد خروج الشعاع فيها ، فلا يكون الطلب فيها إلّا لاستكشاف تحقّق المحاق وعدمه » . ( منه رحمه اللّه ) . ( 2 ) . في هامش بعض النسخ : « ومن الغرائب أنّي كنت يوما - من شهر ربيع الأوّل من سنة الثانية عشرة بعد مائة وألف ( 1112 ) - ضيف السيّد الفاضل ميرزا إبراهيم النيشابوري ( طاب ثراه ) في بلدة مشهد الرضا ( صلوات الله عليه ) ، ولم يكن أمر رؤية الهلال مذكورا أصلا ، لا في هذا المجلس ولا قبله بعد تشرّفي بالزيارة ، فنقل بلا تقريب [ ؟ ] أنّه رحمه اللّه قال للسيّد الجليل والمحقّق النبيل ميرزا رفيعا ( طاب ثراه ) أنّه يمكن أن يكون المقصود من طلب الهلال غدوة في المشرق طلبه في غدوة السابع والعشرين بالمعنى الذي ذكرته ، فصدّق هذا الاحتمال وحسّنه ، والذي نقله رحمه اللّه هو حكم عدم الرؤية ، لا حكم الرؤية ، كما زعمه الناقل عن السيّد الجليل ، فما نقلته مؤيّد لكون ما ذكره الفاضل الجليل هو ما جوّزت كونه منه رحمه اللّه ، لا ما نقل عنه » . ( منه رحمه اللّه ) .