تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل تحرير الوسيلة ( أحكام الأسرة ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وأمّا الكبائر فهي كلّ معصية ورد التوعيد عليها بالنار أو بالعقاب أو شدّد عليها تشديداً عظيماً ، أو دلّ دليل على كونها أكبر من بعض الكبائر أو مثله ، أو حكم العقل بأنّها كبيرة ، أو كان في ارتكاز المتشرّعة كذلك ، أو ورد النصّ بكونها كبيرة . وهي كثيرة : منها . . . وقطيعة الرحم ( 1 ) . تحرير الوسيلة 1 : 258
شرح

قطيعة الرحم من الكبائر

1 - قد ورد في النصوص واشتهر بين الفقهاء أنّ الكبائر ما أوعد اللَّه عليه النار . ومع ذلك عُدّت الكبائر في النصوص مختلفةً . ففي كثيرة منها عُدّت الكبائر سبعة ، كما في صحيح ابن محبوب وصحيح عبيد بن زرارة وصحيح محمّد بن مسلم وصحيح أبي بصير « 1 » . وعُدّت في بعضها عشرة ، كما في معتبرة مسعدة بن صدقة « 2 » . وفي بعضها عشرين ، كما في صحيح عبد العظيم الحسني « 3 » وفي بعضها أحد وثلاثين ، كما ورد فيما رواه الصدوق بأسانيده عن الفضل بن شاذّان عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون « 4 » . وقد عدّ الشيخ عبد الكريم الحائري « 5 » هذه الرواية حسنةً ، بل كالصحيحة في الاعتبار .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 15 : 318 ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد النفس ، الباب 46 ، الحديث 1 و 4 و 6 و 16 . ( 2 ) - وسائل الشيعة 15 : 324 ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد النفس ، الباب 46 ، الحديث 13 . ( 3 ) - وسائل الشيعة 15 : 318 ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد النفس ، الباب 46 ، الحديث 2 . ( 4 ) - وسائل الشيعة 15 : 329 ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد النفس ، الباب 46 ، الحديث 33 . ( 5 ) - الصلاة ، المحقّق الحائري : 524 .
دليل تحرير الوسيلة ( أحكام الأسرة ) — صفحة 320 | علي أكبر السيفي المازندراني