شرح
يقول : « كان أبي يقول : تعوّذ باللَّه من الذنوب التي تعجّل الفناء وتقرّب الآجال وتُخَلّي الديار وهي : قطيعة الرحم والعقوق وترك البرّ » « 1 » . وغيرها من النصوص المتواترة الدالة على ذلك . 6 - قطيعة الرحم تسلب الأموال من قاطعها وتجعلها في أيدي الأشرار ، كما ورد في صحيح أبي حمزة الثمالي عن الباقر عليه السلام : « إذا قطعوا الأرحام جُعلت الأموال في أيدي الأشرار » « 2 » . 7 - صلة الرحم توجب الزيادة في الرزق وقطعها يوجب الفقر . وقد دلّت على هذا المضمون نصوص متظافرة . فمنها : ما ورد عن الصادق عليه السلام : « إنّ صلة الأرحام . . . تنمي الأموال . . .
وتزيد في الرزق » « 3 » . هذا التعبير ورد في عدّة نصوص عنه عليه السلام « 4 » . ومنها : ما روى الصدوق بسنده في « الخصال » عن أمير المؤمنين عليه السلام : « قطيعة الرحم تورث الفقر » « 5 » . وغير ذلك من النصوص . 8 - قطيعة الرحم تورث عدم التقوى ، كما ورد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام :
« من لم يصل رحمه لم يتّق اللَّه » « 6 » . وقد سبق في الرقم الثالث أنّ صلة الرحم تعصم من المعاصي وتقي من ارتكاب الذنوب .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 16 : 274 ، كتاب الأمر والنهى ، الباب 41 ، الحديث 4 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 16 : 273 ، كتاب الأمر والنهى ، الباب 41 ، الحديث 2 .
( 3 ) - الكافي 2 : 157 / 33 .
( 4 ) - راجع : الكافي 2 : 150 - 157 .
( 5 ) - وسائل الشيعة 15 : 347 ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد النفس ، الباب 49 ، الحديث 21 .
( 6 ) - وسائل الشيعة 9 : 25 ، كتاب الزكاة ، أبواب ما تجب فيه الزكاة ، الباب 3 ، الحديث 10 .