الحديث إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الشيخ في الخلاف ، كما أنّه لا شكّ ولا ريب في تأثّر من جاء بعده به وبكتبه ومروياته ، فينهار بذلك كلّ أساس لأيّ بناء للوثوق والاطمئنان بصدور الحديث .
نتيجة البحث :
1 - أنّ معنى الحديث ليس هو جواز تصرّف المالك في ماله بأيّ نحو من التصرّفات ، بل معناه استقلاله في التصرّف في الإطار الشرعي والحدود المحدّدة له ، كما فسّره المشهور بذلك .
2 - أنّ الحديث المذكور ضعيف جدّاً على فرض كونه حديثاً .
3 - يحتمل قوياً كونه قاعدة فقهية مستنبطة لا غير .