وما ترك : هو المال الذي تركه الميّت المورّث « 1 » ، أي : التركة .
وفاعل تَرَكَ ضمير مستتر يعود ل - لِكُلٍّ « 2 » .
5 - الْوالِدانِ
خبر لمبتدأ محذوف تقديره : ( وهم ) . قال الكاظمي : « وفي ترك ضمير لِكُلٍّ و
الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ
تفسير ؛ كأنّه قيل : الموالي من هم ؟ فقيل : الولدان والأقربون » « 3 » .
ونوقش بخروج الأولاد ؛ فإنّ
الْأَقْرَبُونَ
لا يتناولهم كما لا يتناولهم
الْوالِدانِ
« 4 » .
وقال الجرجاني :
« الْوالِدانِ
خبر لمبدإ محذوف لبيان -
المَوالِيَ
، وبناءً على ذلك يكون تقدير ضمائر الجمع في
فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ
يعود على الْوَالِدَانِ وما عُطف عليه » « 5 » .
ويحتمل كون الضمير في
فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ
راجعاً إلى الموالي ، أي فآتوا كلًا نصيبه من الميراث « 6 » .
ويحتمل كون
الْوالِدانِ
فاعلًا للفعل تَرَكَ « 7 » .
6 - الْأَقْرَبُونَ
أقرب الأقارب بحسب مراتب القرب ؛ لكونه المتبادر من اللفظ ، ولأنّه المقرّر شرعاً « 8 » .
وصرّح ب -
الْوالِدانِ
مع أنّهم داخلون في الأَقْرَبُونَ اهتماماً بشأنهم ولبيان كونهم في المرتبة الأولى « 9 » .
7 - وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ
مبتدأ تضمّن معنى الشرط خبره
فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ
، ويجوز نصبه على شريطة التفسير . والخطاب للموالي « 10 » . والايمان هنا جمع يمين : اليد وهي مقابل اليسار ؛ لأنّهم كانوا عند العهد
هامش
( 1 ) - الميزان ( الطباطبائي ) 342 : 4 .
( 2 ) - آيات الأحكام ( الجرجاني ) 567 : 2 .
( 3 ) - مسالك الأفهام ( الكاظمي ) 162 : 4 .
( 4 ) - المصدر السابق .
( 5 ) - آيات الأحكام ( الجرجاني ) 567 : 2 .
( 6 ) - قلائد الدرر ( الجزائري ) : 343 .
( 7 ) - انظر : مجمع البيان ( الطبرسي ) 66 : 3 .
( 8 ) - آيات الأحكام ( الجرجاني ) 567 : 2 - 568 .
( 9 ) - آيات الأحكام ( الجرجاني ) 568 : 2 ، انظر : الهامش للإشراقي .
( 10 ) - مسالك الأفهام ( الكاظمي ) 162 : 4 .