وقد نبّه الباحث إجمالًا على وجوه دقيقة تعرّض لها الشهيد الصدر ( قدس سره ) في بيان النسبة بين روايات المسألة ، وكيفية الجمع بينها ودراستها .
هذا ، وقد تعرّض في آخر هذه النقطة إلى إحياء الثروات الطبيعية الأخرى المذخورة في الأرض كالمياه والمعادن الباطنة ونحوها . وهو من الأبحاث الجديرة بالاهتمام ، ومن هنا ذكرت الأقوال في ذلك وأدلّتها وما أورد عليها من المناقشات العلمية .
ثامناً - شروط الاحياء ،
إنّها على أنواع بعضها يرجع إلى الاحياء نفسه ، وبعضها يرجع إلى المحيي ، وبعضها يرجع إلى المحيى ، وهي :
الشرط الأول - إذن الإمام
الشرط الثاني - عدم سبق حق الغير
الشرط الثالث - إسلام المحيي
الشرط الرابع - نية التملّك ، وفي غضون ذلك بحث إحياء الصبي وهل يترتب عليه التملّك أو لا ؟ وأيضاً هل المراد اشتراط التملّك زائداً على قصد الاحياء أو لا ؟
تاسعاً - النيابة في الاحياء ،
وهذا من البحوث الدقيقة . وبدأ ببيان توطئة تتعلّق بالنيابة في موارد أخرى غير الاحياء ، فذكر أولًا موارد لا تصح فيها النيابة ، وعقّب بذكر موارد تجري النيابة فيها .
ثمّ شرع بدراسة النيابة في الاحياء كالتالي :
1 - طرح القول بصحتها وكون الأمر فيها يدور مدار اشتراط نية التملّك وعدمه .
ونوقش بأنّ هذا القول يبيّن مجرّد إمكانية ذلك ووجاهته مع قطع النظر عن الأدلّة ، ولم يتعرّض إلى الأدلّة وما تقتضيه .